لبنان بين تهديدات إسرائيلية وضغوط أميركية: محاولة فاشلة لحجب التفجيرات عبر استهداف السفيرة اللبنانية


هذا الخبر بعنوان "محاولة فاشلة لحجب التفجيرات باستهداف السفيرة!... الرؤساء الثلاثة ولاكروا: البحث عن صيغة لليونيفيل" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور لافت، تزامنت زيارة نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إلى بيروت مع اتصال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي برئيس الجمهورية اللبناني جوزف عون، وذلك في وقت كانت فيه دورية مؤللة لقوات اليونيفيل تجوب القطاع الشرقي جنوبي لبنان. يأتي هذا وسط تصاعد التهديدات الإسرائيلية الموجهة لحزب الله، والضغوط الأميركية المتزايدة، مما يرسم صورة مقلقة للوضع اللبناني.
تأتي قضية ضبط تفجيرات كان يخطط لها الحزب في وقت بالغ الحراجة إقليمياً وداخلياً، مسلطة الضوء على الأسباب التي تدفع الحزب إلى تحدي الشرعية اللبنانية والرأي العام المعارض لنهجه وارتباطه بإيران. ولم يمضِ وقت طويل على انكشاف هذه القضية حتى أعاد الحزب تسليط الأضواء عليه مجدداً عبر إعلانه عن برنامج إيواء لبيئته، ثم افتعال مشكلة خاسرة عبر الادعاء على سفيرة لبنان في واشنطن ندى حماده معوض بزعم اتصالها بالسفير الإسرائيلي لمواساته، وهو ادعاء ثبت كذبه، خاصة وأن السفيرة مفوضة من السلطات اللبنانية لإجراء مفاوضات مع إسرائيل. بدا واضحاً أن الهدف من هذه الادعاءات هو التغطية على تداعيات مسلسل التفجيرات.
تعتمد إيران، التي تتحكم في سلوكيات وسياسات حزب الله، سياسة دعائية للتغطية على تبعاتها التي تعرض لبنان لتداعيات سلبية. وقد أثارت زيارة الموفد الإيراني كاظم غريب آبادي إلى بيروت، ولقاؤه بنائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، تساؤلات حول أهدافها وتوقيتها وظروفها الملتبسة.
في غضون ذلك، وبينما كان الرؤساء الثلاثة في لبنان (رئيس الجمهورية، رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء) يبحثون مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا صيغة لتجديد ولاية اليونيفيل، وجه وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديداً لحزب الله، متوعداً إياه بـ
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة