لبنان
اقتصاد

ألمانيا تعزز دعمها للجيش اللبناني بـ 5 ملايين يورو إضافية لتعزيز قدراته وتحسين معيشة جنوده

المدن١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٨ ص0 مشاهدة
ألمانيا تعزز دعمها للجيش اللبناني بـ 5 ملايين يورو إضافية لتعزيز قدراته وتحسين معيشة جنوده

تنويه

هذا الخبر بعنوان "5 ملايين يورو من ألمانيا لدعم الحيش اللبناني" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قدمت الحكومة الألمانية مساهمة إضافية بقيمة 5 ملايين يورو لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وذلك لدعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته في جهود الاستقرار والتعافي في لبنان. وبهذه المساهمة، يرتفع إجمالي الدعم الألماني المقدم للجيش عبر هذا البرنامج إلى 10 ملايين يورو.

وبحسب بيان صادر عن البرنامج، سيُخصص التمويل الجديد لتحسين الظروف المعيشية لعناصر الجيش اللبناني وعائلاتهم، من خلال توفير الدعم في مجالات الغذاء والرعاية الصحية والتعليم والسكن. كما سيتم تزويد الجيش بالمعدات اللازمة لإزالة الركام والذخائر المتفجرة، مما يدعم جهود التعافي في المناطق المتضررة من النزاع.

وأوضح البرنامج أن هذا الدعم غير العسكري سيستمر حتى عام 2028، بهدف مساعدة العناصر على تلبية احتياجاتهم الأساسية، وتعزيز قدرات الجيش اللبناني على تسهيل الوصول الآمن إلى المناطق المتضررة ودعم جهود التعافي فيها.

تأتي هذه المساهمة في وقت تتزايد فيه مسؤوليات الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 (2006)، وذلك في ظل الضغوط المالية المستمرة التي تواجهها المؤسسة العسكرية منذ عام 2019. وقد أدى تصاعد الأعمال العدائية في آذار 2026 إلى نزوح أكثر من 50 ألف شخص من العسكريين في الجيش اللبناني وأفراد عائلاتهم، وسط حالة من عدم اليقين بشأن إمكانية عودتهم. ويتزامن ذلك مع مرحلة انتقالية يشهدها لبنان، عقب اعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2790 (2025) القاضي بإنهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).

وفي هذا السياق، قال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عبد الله الدردري: "إن استمرار الدعم الألماني يوجه رسالة تضامن قوية مع لبنان في مرحلة انتقالية مفصلية. فالجيش اللبناني، الذي يحظى بثقة مختلف الأطراف على امتداد الطيف السياسي المعقد في البلاد، يؤدي دوراً محورياً في حماية مسار التعافي في لبنان".

وأضاف الدردري: "تدعم ألمانيا مشروع 'تعزيز دور الجيش اللبناني وتوسيع نطاق مشاركته من خلال دعم المنظومة المعيشية للعسكريين' منذ إطلاقه في كانون الأول 2024، حيث ساهمت مساهمتها الأولى البالغة 5 ملايين يورو في ضمان توافر المواد الغذائية الأساسية بأسعار مدعومة في 'بيوت الجندي' التابعة للجيش اللبناني، والبالغ عددها 144 تعاونية، إلى جانب إدخال نظام إلكتروني لنقاط البيع في مختلف هذه التعاونيات".

يوفر المشروع إطاراً متكاملاً لتقديم الدعم غير العسكري للجيش اللبناني، بهدف تحسين الظروف المعيشية لنحو 81500 عسكري وعائلاتهم. كما يدعم أنشطة التعاون المدني العسكري (CIMIC) التي ينفذها الجيش اللبناني، بما يعزز التواصل مع المجتمعات المحلية والثقة بمؤسسات الدولة.

ينفذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المشروع بموجب مذكرة تفاهم مع وزارة الدفاع الوطني اللبنانية ومكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، وبمساهمات من ألمانيا والاتحاد الأوروبي وإسبانيا وفرنسا والنرويج والدنمارك واليابان. ويربط البرنامج بين دعم الأمن والاستقرار وجهود التعافي الأوسع في لبنان.

تُقدم المساهمة الألمانية الجديدة من خلال آلية التمويل التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمعنية بالحوكمة وبناء السلام والأزمات والقدرة على الصمود. ومن خلال آلية التمويل نفسها، قدمت ألمانيا بشكل منفصل أكثر من 6 ملايين يورو لدعم آلية الاستجابة لتحقيق الاستقرار، التي تساند قوى الأمن الداخلي في جنوب لبنان، وتدعم استعادة الخدمات العامة الأساسية، بما في ذلك خدمات السجل المدني وإدارة حركة المرور.

يمتد مشروع "تعزيز دور الجيش اللبناني وتوسيع نطاق مشاركته من خلال دعم المنظومة المعيشية للعناصر" من كانون الأول 2024 حتى شباط 2028. ويهدف إلى تحسين الظروف المعيشية والأمن الغذائي للعسكريين في الجيش اللبناني وعائلاتهم، وتعزيز وصولهم إلى الخدمات الاجتماعية، ودعم التعاون المدني العسكري، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتعافي وتجديد الثقة بمؤسسات الدولة.

شارك الخبر: