نعيم قاسم يستعين بمقالة وهمية لمفكر إسرائيلي غير موجود لتبرير مواقفه

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "نعيم قاسم مستعيناً بمقالة غير موجودة كتبها إسرائيلي غير موجود!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ليس موشيه يائير حادثاً عابراً في تاريخ الحزب: إنه الابن الشرعي لمتعة صنع الوهم، ثم متعة استهلاكه، ثم متعة تصديقه.
استل الشيخ نعيم قاسم المفكر اليهودي موشيه يائير ليجلد به الدولة اللبنانية ووفدها المفاوض، فقرأ له كلاماً نشرته – على ذمته طبعاً - صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية بعد التوقيع على اتفاق الإطار، وفيه أن اللبنانيين يساعدون إسرائيل بغبائهم على التخلص من المقاومة واحتلال بلدهم. ما وجدنا أثراً لمقالة يائير في يديعوت أحرونوت، ولا أصلاً عبرياً يطابق في مواصفاته مع ما قرأه قاسم، بل وجدنا النص العربي نفسه منشوراً في موقع لبناني في 10 حزيران الفائت، أي قبل نحو 16 يوماً من توقيع اتفاق الإطار.
أغلب الظنّ أن المفكر الإسرائيلي الذي استدعاه قاسم ليشهد على خيانة الدولة اللبنانية في مخدعها هو، بكل بساطة، منتج محلي. بدأ الأمر بشعارات تعبوية تحولت إلى نظرية في حكم بلد، وتورّم الوهم حتى وصل إلى إطلالات متلفزة وأرشيف النهار، وصولاً إلى حديث الراحل حسن نصر الله عام 2021 عن امتلاك 100 ألف مقاتل و150 ألف صاروخ.
اليوم، المفارقة أشد فجاجة؛ فالدولة اللبنانية تحاول استعادة أرضها وإعادة آلاف النازحين بالسياسة والمفاوضات، فيما يكتفي حزب الله بتقديم العنتريات والتخوين والاستعانة بتلفيق إسرائيلي عبر جيوش الحسابات الإلكترونية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة