نتنياهو لإيران: مهاجمتنا تعني ارتكاب أكبر خطأ في تاريخكم وسط تصاعد التوتر في لبنان


هذا الخبر بعنوان "وسط "تسخين لبنان"... نتنياهو يحذر إيران من ارتكاب "الخطأ الأكبر"" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية، وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذيرًا شديد اللهجة إلى إيران، مؤكدًا أن أي محاولة لمهاجمة إسرائيل ستكون بمثابة ارتكاب "أكبر خطأ في حياتها". جاء ذلك خلال مقابلة أجراها نتنياهو مع القناة 14 العبرية، حيث أوضح أن نهجه في التعامل مع التهديدات الإيرانية يرتكز على "المنع والمبادرة" بدلاً من "الاحتواء وتقبل الهجمات".
وقال نتنياهو: "لن أخوض في تفاصيل خططنا، لكنني أستطيع أن أقول شيئًا واحدًا: إذا أخطأت إيران وحاولت مهاجمتنا، فسترتكب ببساطة أكبر خطأ في حياتها". وأضاف أن النظام الإيراني يواجه انهيارًا وترنحًا نتيجة "الهجمات المكثفة" التي نفذتها إسرائيل بالتعاون مع "أصدقائنا الأمريكيين، وبالتأكيد بقيادة الرئيس دونالد ترامب".
وشدد نتنياهو على قدرة إسرائيل على التحرك "بصورة مستقلة"، محذرًا أعداءها من "اختبارنا في أي جبهة"، ووعد بالتحرك "بقوة كبيرة". ورفض الكشف عن خططه الأمنية بالتفصيل، لكنه أكد أن نهجه "لا يقوم على احتواء الهجمات وقبولها، بل العكس تمامًا: المبادرة والمنع". ودعا الأعداء إلى عدم اختباره، مشيرًا إلى أنهم "سيتلقون ضربة لن يتخيلوها".
في سياق متصل، قام نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بجولة في منطقة الحاجز الجديد الذي يتم إنشاؤه على طول الحدود الشرقية لإسرائيل، والممتد من نهر اليرموك وصولًا إلى إيلات. وخلال الزيارة، تم عرض خطط لتعزيز الدفاعات، بما في ذلك نشر القوات وتفعيل تدابير مضادة لمواجهة تهديدات الطائرات المسيرة، بهدف منع عمليات التسلل إلى داخل إسرائيل. وأكد كاتس أن هذه المبادرة تتماشى مع سياسة هجومية تجاه إيران وتهديدات أخرى.
وظهر نتنياهو وكاتس في مقطع مصور من منطقة "غور الأردن"، حيث وصف نتنياهو الحاجز بأنه "العائق الضخم الذي نبنيه على الحدود الشرقية"، مشيرًا إلى أنه يمثل "إضافة لتعزيز الأمن، إلى جانب المناطق الأمنية الموجودة لدينا في لبنان وسوريا، وبالتأكيد في قطاع غزة". وأضاف: "نحن نحيط إسرائيل بعائق ضخم، بالإضافة للقوات وخطط لمواجهة المسيرات، إنها ببساطة حماية قصوى لكي لا نتيح لأحد حتى التفكير في اجتياح إسرائيل".
على صعيد متصل، كشف المحلل العسكري والمذيع في القناة 14 العبرية هليل بيتون روزن أن إيران تسعى إلى تصعيد الموقف في الشمال، وأن التقديرات تشير إلى ضغوط مارستها طهران على حزب الله لتنفيذ هجوم كبير ضد إسرائيل، بما في ذلك محاولات اختطاف جندي. وأشار إلى أن الإيرانيين مهتمون باستفزاز إسرائيل ودفعها إلى مواجهة عسكرية قد تكون وشيكة، مع وجود فجوة بين طهران وبيروت حول هذا التوجه. وأوضح أن حزب الله يستعد للحرب ويدرس خيارات الهجوم واختطاف الجنود، لكنه غير مقتنع بعد بأن الوقت مناسب للتحرك.
وتصنف المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية إيران كجبهة قتال رئيسة، ولبنان كجبهة ثانوية، لكنها تحذر من تصعيد سريع على عدة جبهات في آن واحد، وتراقب أيضًا جبهة الضفة الغربية المتفجرة والتي تستعد لتصعيد واسع النطاق.
عاجل
سياسة
سياسة
سياسة