تنويه
هذا الخبر بعنوان "الضربات لم تُنهِ نشاطه.. "القرض الحسن" يعيد توزيع خدماته في مراكز خدمات بديلة" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد تقرير جديد صادر عن معهد «ألما» الإسرائيلي للدراسات الأمنية والاستراتيجية بأن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت فروع مؤسسة «القرض الحسن» في لبنان، رغم تسببها بأضرار مادية وبنيوية واسعة، لم تتمكن من إيقاف نشاط المؤسسة بشكل كامل. وبحسب التقرير، الذي ترجمته «لبنان24»، يبدو أن «القرض الحسن» قد لجأت إلى إعادة تنظيم آلية عملها، حيث قلصت عدد الفروع الظاهرة والمعلنة، وزادت الاعتماد على مراكز خدمات مركزية أقل وضوحاً وأكثر اندماجاً في البيئات التجارية والمدنية. ويفترض المعهد أن هذه المراكز قد تعمل دون لافتات أو مؤشرات خارجية واضحة، بهدف التكيف مع الضغوط العسكرية وتقليل فرص رصدها واستهدافها.
وكانت شبكة «القرض الحسن» تضم قبل الضربات الإسرائيلية في تشرين الأول 2024 ما لا يقل عن 31 فرعاً معروفاً في أنحاء لبنان. وخلال موجة القصف بين تشرين الأول وتشرين الثاني من العام نفسه، استهدفت 28 ضربة ما لا يقل عن 25 فرعاً أو عقاراً مرتبطاً بالمؤسسة. وبحلول أيار 2025، أشارت المعلومات إلى إعادة تشغيل حوالي 19 فرعاً، قبل أن تتعرض عشرات المواقع المرتبطة بـ«القرض الحسن» لضربات جديدة في آذار 2026، بما في ذلك فروع أعيد بناؤها بعد وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024.
يقدر «ألما» أنه منذ آب 2026، بدأت المؤسسة بالانتقال من نموذج شبكة الفروع العلنية الواسعة إلى هيكل يضم عدداً أقل من مراكز الخدمات المركزية، بحيث يتولى كل مركز خدمة عملاء عدة فروع توقفت عن العمل. وأشار التقرير إلى وجود مركزين للخدمات في جنوب لبنان، أحدهما في معروب والآخر في مدينة صور، استناداً إلى إعلان غير رسمي عبر تطبيق «تلغرام» في آب 2026. ووفقاً للإعلان، بدأ مركز معروب العمل في 5 آب لخدمة عملاء فروع الشهابية وعين المزراب وبنت جبيل ومعروب، بينما بدأ مركز صور الخدمة في 7 آب لتقديم الخدمات لعملاء صور–البص، وصور المدينة وقانا. ورغم أن الإعلان لم يذكر اسم «القرض الحسن» مباشرة، إلا أن المنشور المرافق له عبر «تلغرام» أشار إلى تبعية هذه المراكز للمؤسسة. وقد استعان «ألما» بمصادر مفتوحة ومواد بصرية لمحاولة تحديد النطاق الجغرافي المحتمل للمركزين، لكنه لم يتمكن من تأكيد موقعيهما بدقة.
وفي بيروت، تحدث التقرير عن رصد مركزين للخدمات في حارة حريك، أحدهما في شارع العريض، ويُعتقد أنهما يقدمان الخدمات لعملاء حوالي 17 فرعاً سابقاً في العاصمة لم تستأنف نشاطها بعد تعرضها للضربات. أما في البقاع، فلا يملك المعهد معلومات مؤكدة حول الوضع الراهن للفروع، لكنه رجح لجوء المؤسسة إلى نموذج مماثل يجمع خدمات عدد من الفروع في مراكز محدودة.
وتناول التقرير أيضاً حادثة في تموز 2026 تمثلت بإلغاء إعادة افتتاح أحد فروع «القرض الحسن» في مبنى «دنيا سينما سنتر» بمدينة صور، بعد تعرض المبنى للقصف، وذلك إثر اعتراض سكان وأصحاب مؤسسات تجارية على إعادة تشغيل الفرع. وخلص «ألما» إلى أن الضربات الإسرائيلية، رغم اتساع نطاقها والأضرار التي خلفتها، لم تقضِ على نشاط «القرض الحسن»، بل ربما دفعتها إلى إعادة هيكلة نموذجها التشغيلي. ويقوم هذا النموذج، بحسب تقدير المعهد، على تقليص عدد المواقع الظاهرة، ودمج خدمات الفروع المتضررة ضمن مراكز أقل عدداً وأكثر مركزية وأقل ظهوراً داخل المناطق المدنية والتجارية، مما قد يجعل رصد هذه المواقع واستهدافها أكثر صعوبة.
أخبار ذات صلة
سياسةالبابا لاوون الرابع عشر يطالب بوقف إطلاق النار في أوليشكي الأوكرانية وسط تفاقم الأزمة الإنسانية
اقتصادغاز المتوسط: هل يتحول إلى ساحة صراع أم بوابة ازدهار للبنان؟
سياسةروما تحتضن الجولة المقبلة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية برعاية السفارة الأميركية
سياسة
