إيران تضغط على حزب الله للتصعيد.. وإسرائيل تراقب التريث الحزبي


هذا الخبر بعنوان "تقرير إسرائيليّ: إيران تدفع بالحزب نحو التصعيد .. وهو يتريّث" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه الأنظار مجدداً إلى الجبهة اللبنانية مع إسرائيل، وسط تقديرات إسرائيلية تشير إلى أن إيران كثفت ضغوطها على "حزب الله" خلال الأيام الأخيرة لدفع الحزب نحو تصعيد عسكري واسع، قد يشمل تنفيذ عمليات ضد إسرائيل ومحاولات لخطف جنود إسرائيليين. وفي حين تسعى طهران، وفق هذه التقديرات، إلى تسريع المواجهة على الجبهة الشمالية، لا يزال الحزب متردداً في اتخاذ قرار التصعيد، حيث يتمحور الخلاف بين الطرفين حول توقيت التحرك، وليس طبيعة الاستعدادات العسكرية.
وبحسب تقرير للصحفي هليل بيتون روزن في "القناة 14" الإسرائيلية، تقدر إسرائيل أن طهران تمارس ضغوطاً متزايدة على "حزب الله" للانتقال إلى مستوى أعلى من المواجهة وتنفيذ عمليات عسكرية كبيرة ضد الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك محاولات لخطف جنود. ووفق التقرير، تسعى إيران إلى الدفع نحو تصعيد على الحدود الشمالية عبر الحزب المدعوم منها، في وقت يستعد فيه الحزب لاحتمال اندلاع حرب مع إسرائيل. وفي إطار هذه الاستعدادات، يجري البحث في إمكانية تنفيذ عمليات من النوع الذي تدفع طهران باتجاهه، إلا أن الحزب، بحسب التقديرات الإسرائيلية، لم يقتنع بعد بأن الظروف الراهنة ملائمة لبدء تصعيد واسع، ولم يتخذ قراراً بتنفيذ هذه التحركات في المرحلة الحالية.
وتضع التقديرات الإسرائيلية مسألة التوقيت في صدارة الخلاف بين إيران و"حزب الله". فبينما تضغط طهران، وفق التقرير، من أجل الانتقال إلى التحرك العسكري في المدى الفوري، لا يزال الحزب يتروى في حسم خيار التصعيد. وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن استعداد الحزب لاحتمال اندلاع حرب لا يعني بالضرورة اتخاذ قرار بالمبادرة إلى مواجهة واسعة، خصوصاً وأن النقاش لا يزال قائماً بشأن توقيت تنفيذ العمليات المطروحة. ويأتي ذلك على خلفية استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، في ظل المواجهة بين إسرائيل والمحور الإيراني.
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن إيران كانت قد نقلت الشهر الماضي تحذيراً إلى الولايات المتحدة من احتمال شن هجوم واسع النطاق، على خلفية إمكانية سيطرة إسرائيل على مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان. ولاحقاً، أكمل الجيش الإسرائيلي تدمير ما وصفه التقرير بـ"البنى التحتية" التابعة لـ"حزب الله" في مرتفعات علي الطاهر، زاعماً أن هذه المنشآت أُنشئت على مدى سنوات بتمويل وتخطيط إيرانيين.
وتصنف المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إيران باعتبارها ساحة القتال الرئيسية، فيما تضع لبنان في موقع الساحة الثانوية ضمن المواجهة. وحذرت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وفق التقرير، من أن الترابط بين طهران والجماعات المدعومة منها قد يقود إلى تصعيد سريع ومتزامن على جبهات عدة. وبذلك، تعيد التقديرات الإسرائيلية الجديدة تسليط الضوء على عامل التوقيت بوصفه العنصر الأكثر حساسية في المشهد، بين ضغط إيراني للتحرك الفوري واستعداد لدى "حزب الله" لاحتمال الحرب، دون حسم قرار الانتقال إلى التصعيد حتى الآن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة