حركة أمل تهيمن على الانتخابات الطلابية في الجامعتين الأميركيتين وتؤكد قوتها الحزبية


هذا الخبر بعنوان ""أمل" تجدّد فوزها بانتخابات الطلاب في الجامعتين الأميركيتين" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جددت حركة أمل تأكيد حضورها القوي في الساحة الطلابية، حيث فازت بمقاعد مرشحيها السبعة في كل من الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) والجامعة اللبنانية الأميركية (LAU). بهذا الفوز، شكّلت الحركة أكبر كتلة حزبية في مجلسي الحكومة الطلابية في الجامعتين، وذلك ضمن الانتخابات الطلابية التي جرت يوم الجمعة للعام الدراسي 2026-2027.
في الجامعة الأميركية في بيروت، توزعت المقاعد الأخرى بين حزب الله، والحزب التقدمي الاشتراكي، وتيار المستقبل، والقوات اللبنانية، بالإضافة إلى النادي العلماني وحراك 17 تشرين. أما في الجامعة اللبنانية الأميركية، فقد حسمت القوات اللبنانية كامل المقاعد في فرع جبيل، وكذلك في جامعة سيدة اللويزة في زوق مصبح، وفقاً للنتائج التي أعلنتها مصلحة الطلاب في الحزب.
تعكس هذه النتائج تبايناً في الخريطة الطلابية بين الجامعات، لكنها تؤكد في الوقت ذاته استمرار قدرة الأحزاب التقليدية على التنظيم والحشد، في مواجهة التحديات التي تواجه المجموعات المستقلة في الحفاظ على حضورها. وكانت التوقعات السابقة قد أشارت إلى تقدم حركة أمل في الجامعتين، وهو ما أكدته النتائج المعلنة.
شهدت الجامعة الأميركية في بيروت هتافات مؤيدة لحركة أمل، حيث احتفل مناصروها بفوز مرشحي الحركة السبعة ومرشح تيار المستقبل. وحصدت حركة أمل سبعة مقاعد، لتشكل أكبر كتلة حزبية في مجلس الحكومة الطلابية. توزعت المقاعد الأخرى على النحو التالي: حزب الله (3 مقاعد)، الحزب التقدمي الاشتراكي (2 مقعد)، تيار المستقبل (1 مقعد)، القوات اللبنانية (3 مقاعد)، النادي العلماني (مقعدان)، وحراك 17 تشرين (4 مقاعد). حافظ النادي العلماني على حضوره بمقعدين في كليتي التمريض وإدارة الأعمال، رغم الاستقطاب السياسي والطائفي والمخالفات الانتخابية.
فاز مرشحو حركة أمل بجميع المقاعد السبعة في الجامعة اللبنانية الأميركية، ليشكلوا أكبر كتلة حزبية في مجلس الطلاب. توزعت المقاعد الأخرى بين الحزب التقدمي الاشتراكي (3 مقاعد)، حزب الله (3 مقاعد)، وتيار المستقبل (2 مقعد). وعلى الرغم من الهدوء النسبي، سادت تساؤلات حول جهات التصويت، بالتوازي مع محاولات توجيه التصويت. وبحسب معلومات من أوساط انتخابية، حدث تنسيق في التصويت بين بعض القوى، حيث صوّت مؤيدو الحزب التقدمي الاشتراكي لمرشحي أمل وحزب الله في الأماكن التي لم يكن للحزب فيها مرشحون، فيما صوّتت حركة أمل لمرشحي حزب الله في الدوائر التي غاب عنها مرشحوها، وصوّت حزب الله لمرشحي أمل في المقابل. وقبيل صدور النتائج، أخلت الجامعة الحرم من الطلاب الذين لم تكن لديهم محاضرات، فيما تجمع عدد من الطلاب أمامها مرددين هتافات مؤيدة لرئيس حركة أمل نبيه بري.
على جبهة أخرى، أعلنت مصلحة الطلاب في حزب القوات اللبنانية فوز مرشحيها بالمقاعد الخمسة عشر كاملة في الانتخابات الطلابية في فرع الجامعة اللبنانية الأميركية في جبيل. كما أعلنت المصلحة فوز القوات اللبنانية بجميع المقاعد، وعددها 33، في جامعة سيدة اللويزة في زوق مصبح، للمرة الثانية على التوالي. تقدم هذه النتائج صورة مختلفة عن المنافسة في بيروت، حيث توزعت المقاعد بين أحزاب ومجموعات متعددة، بينما حسمت جهة واحدة التمثيل الطلابي بالكامل في جبيل وزوق مصبح، مما يبرز تفاوت موازين القوى بين الجامعات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة