عملية أمنية مشتركة تركية-سورية في لبنان: توقيف علي كيالي وسط روايات متضاربة


هذا الخبر بعنوان "معلومات عن عملية أمنية تركية - سورية في المنصورية انتهت بتوقيف علي كيالي... ماذا نعرف عنه؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد مصدر أمني لبناني، الجمعة، بأن علي كيالي، المتهم بالمسؤولية عن مقتل مئات في غرب سوريا عام 2013، والذي أعلنت دمشق توقيفه الخميس، تم اعتقاله دون علم بيروت. ونقلت وكالة فرانس برس عن المصدر قوله إن السلطات اللبنانية لم تكن على علم بالعملية، وأن كيالي كان يقيم في لبنان منذ إطاحة الرئيس بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024.
في المقابل، قال مصدر أمني سوري لوكالة فرانس برس إن كيالي، وهو تركي الأصل، تم توقيفه في لبنان خلال عملية أمنية بالتنسيق مع الجانب اللبناني. إلا أن مصدراً أمنياً لبنانياً قدم رواية مغايرة، طالباً عدم ذكر اسمه، مشيراً إلى أن "المخابرات التركية والمخابرات السورية اختطفت" كيالي من منطقة المنصورية قرب بيروت، واصطحبته إلى السفارة السورية ثم إلى سوريا.
وكانت وكالة سانا قد أفادت، الخميس، بأن كيالي تم إلقاء القبض عليه "أثناء محاولته الهرب عبر الحدود"، دون تقديم تفاصيل إضافية.
من هو علي كيالي؟
يُعرف علي كيالي أيضاً باسم "معراج أورال". ووفقاً لوكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا)، فهو "المتهم الرئيسي بارتكاب" مجزرة راح ضحيتها ما لا يقل عن 250 شخصاً في البيضا وبانياس عام 2013. وتتهمه منظمة "هيومن رايتس ووتش" بالوقوف خلف قتل 248 شخصاً، واصفةً ما حدث بأنه من "عمليات الاعدام الجماعي الميداني الأكثر دموية منذ بداية النزاع في سوريا". وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الحصيلة النهائية ناهزت 400 قتيل.
قاتل كيالي إلى جانب النظام السوري السابق، وقاد مجموعة حملت اسم "المقاومة السورية" و"الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون". ونشط قبل ذلك في حزب يساري محظور في تركيا. وكان كيالي قد فرّ إلى سوريا من سجنٍ في تركيا عام 1982.
وتتهم أنقرة كيالي بأنه من المخططين لتفجيرين استهدفا منطقة الريحانية الحدودية مع سوريا في عام 2013، وأسفرا عن مقتل 53 شخصاً، بدعمٍ من المخابرات السورية في حقبة الأسد. وكانت تركيا قد أوقفت في مطلع تشرين الأول/أكتوبر مشتبهاً به رئيسياً في هذا الهجوم المزدوج يُدعى عمر الخطيب، ويتهم بأنه منسّق العملية بين المنفذين ومسؤولين في الاستخبارات السورية السابقة، وفق الإعلام التركي الرسمي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة