لبنان
عاجل

شهادة اعتماد مطار بيروت تنتهي صلاحيتها: هل هناك خطر على الرحلات؟

المدن١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٤ م0 مشاهدة
شهادة اعتماد مطار بيروت تنتهي صلاحيتها: هل هناك خطر على الرحلات؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انتهاء صلاحية شهادة اعتماد مطار بيروت.. ماذا يعني؟" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار تسريب خبر انتهاء صلاحية شهادة اعتماد مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت قلقاً واسعاً بين اللبنانيين، حيث اعتبر البعض أن ذلك قد يترتب عليه مخاطر عالية على سير عمل المطار، بينما ذهب آخرون إلى أبعد من ذلك متخوفين من تأثير ذلك على رحلات الطيران من وإلى المطار. إلا أن مصدراً رفيعاً من المطار أوضح في حديث لـ"المدن" أن الأمر روتيني، ورغم أهميته، إلا أنه لا ينتقص من أمن المطار وسلامة الرحلات.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن تقرير داخلي لوكالة طيران تابعة للأمم المتحدة خبر انتهاء صلاحية شهادة اعتماد مطار رفيق الحريري الدولي. وفي هذا السياق، توقّع وزير النقل اللبناني فايز رسامني الحصول على الشهادة خلال أيام. وأشار التقرير أيضاً إلى أن لبنان يفتقر إلى هيئة مستقلة وفعّالة ومكتملة التأسيس للتحقيق في حوادث الطائرات. ولفتت الوكالة نقلاً عن مصادر، أن أوجه القصور الواردة في التقرير يُتوقّع أن تؤخّر استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين الولايات المتحدة ولبنان. وتضع هذه الملاحظات ملف اعتماد المطار وآليات التحقيق في الحوادث ضمن القضايا المطروحة للمعالجة، بالتزامن مع ترقّب استئناف الربط الجوي المباشر مع الولايات المتحدة.

ماذا يعني انتهاء صلاحية شهادة الاعتماد؟

يوضح مصدر مسؤول في مطار بيروت أن "في كل مطارات العالم، هناك متطلبات تقنية ولوجستية وتجهيزات تتعلق بالملاحة الجوية والإطفاء وسائر المرافق الأساسية. ويجري التحقق من استيفاء هذه المتطلبات بصورة دورية، وتتم عادةً مرة كل سنة، من خلال لجنة دولية مختصة تكشف على المطار وتتأكد من جهوزيته وتجدّد صلاحية شهادة اعتماده".

وبحسب المصدر، عادةً ما تأتي اللجنة الدولية في شهر كانون الأول أو كانون الثاني، لكن هذه السنة جرى تأخير عملية الكشف بداية بسبب الأوضاع الأمنية في المنطقة، ثم بسبب الحرب في لبنان، ثم أُهْمِل الموضوع من الطرفين المحلي والدولي، إذ إن الحرب والظروف التي رافقتها تسببت ببعض الإرباك والتأخير. لكن حين انتهت لم يبادر أي من الطرفين إلى متابعة هذا الاستحقاق السنوي.

لكن في المقابل، يُعتبر هذا الأمر "روتينياً وإجرائياً" على ما يقول المصدر، فليس لدينا مشكلة تقنية. نحن حالياً أنجزنا كل ما هو مطلوب من جانبنا، لكن يبدو أن هناك تأخيراً في الإجراءات من الجانب الآخر، أي من الجهات الدولية المعنية، نتيجة الظروف التي مررنا بها. وعن احتمال انعكاس ذلك على سلامة الرحلات، أكد المصدر أن المسألة روتينية وليس لها أي تأثير على سلامة الرحلات من وإلى المطار، لكن لا بد من تجديد تلك الشهادة في وقت قريب، حرصاً على ثقة الدول بمطار بيروت.

الشهادة متوقّعة خلال أيام

تعليقاً على انتهاء صلاحية شهادة اعتماد المطار، قال وزير النقل فايز رسامني في حديث لـ"رويترز" إنه من المتوقّع الحصول على شهادة اعتماد المطار خلال أيام، مؤكداً أن العمل جارٍ لمعالجة المخاوف المثارة.

شارك الخبر: