لاكروا يختتم زيارته للبنان مؤكداً التزام الأمم المتحدة بالسلام والاستقرار ودعم اليونيفيل


هذا الخبر بعنوان "لاكروا في ختام زيارته للبنان يؤكد التزام الأمم المتحدة بالسلام والاستقرار" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ختام زيارة استمرت ثلاثة أيام إلى لبنان، أكّد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام، جان بيير لاكروا، على أهمية قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 والتزام الأمم المتحدة بدعم السلام والاستقرار في البلاد. يأتي هذا التأكيد في وقت تستعد فيه قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) لخفض أعدادها والانسحاب المقرر في نهاية ولايتها في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026، وفقًا لبيان صادر عن قوات اليونيفيل.
خلال لقاءاته مع كبار المسؤولين اللبنانيين، بمن فيهم الرئيس جوزيف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، ووزير الدفاع ميشال منسى، ووزير الخارجية يوسف رجّي، وقائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، ناقش السيد لاكروا سبل تنفيذ القرار 1701 وعمل اليونيفيل، بالإضافة إلى الخيارات المتاحة للمرحلة المقبلة بعد مغادرة البعثة. كما التقى بأعضاء السلك الدبلوماسي، وممثلي الدول المساهمة بقوات في اليونيفيل، وفريق الأمم المتحدة القطري، معرباً عن تقديره لدعمهم الحيوي للبعثة وجهودها في تعزيز السلام والاستقرار في لبنان.
وفي المقر العام لليونيفيل في الناقورة، التقى السيد لاكروا بقيادة البعثة وأفرادها من المدنيين والعسكريين، مقدماً شكره لتفانيهم المستمر في ظل ظروف عملياتية صعبة للغاية.
ونقل البيان عن لاكروا قوله: "كانت السلطات اللبنانية نفسها واضحة جداً في التعبير عن اعتقادها بضرورة وجود طرف ثالث، أي الأمم المتحدة، للحيلولة دون تصعيد غير مضبوط وتفاقم الحوادث بشكل يخرج عن السيطرة بين جيش الدفاع الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية". وسلط الضوء على المخاوف المتعلقة بمستقبل الخط الأزرق ودعم المجتمعات المحلية في جنوب لبنان بعد رحيل اليونيفيل.
وأضاف البيان: "بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701، تواصل اليونيفيل دعم لبنان وإسرائيل في الوفاء بالتزاماتهما، وذلك من خلال رصد التطورات والإبلاغ عن الانتهاكات بحيادية، والتواصل مع الأطراف للمساعدة في منع سوء الفهم وتخفيف حدة التوترات، وتيسير المهام الإنسانية".
واختتم البيان بالإشارة إلى أن الزيارة جاءت في وقت تستعد فيه اليونيفيل لإنهاء ولايتها بنهاية عام 2026، وفي الوقت الذي ينظر فيه مجلس الأمن في الخيارات المتاحة لمرحلة ما بعد اليونيفيل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة