الهند تعتقل مؤسس حركة "الصراصير" وسط احتجاجات واسعة: ما القصة؟


هذا الخبر بعنوان "الهند تعتقل مؤسس "الصراصير"... ماذا نعرف عن الحركة؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اعتقلت الشرطة الهندية مؤسس حركة "كوكروتش" (الصراصير)، أبهيجيت ديبكي، يوم الجمعة، قبيل مسيرة في دلهي شارك فيها المئات. لوّح المتظاهرون بالعلم الوطني وطالبوا باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات في الهند. ونقلت قناتا "إنديا توداي" و"نيودلهي تي.في" أن ديبكي اعتقل لمنع الإخلال بالأمن، وسيُعرض على قاضٍ تنفيذي خاص يوم السبت. ولم ترد شرطة دلهي على طلب للتعليق.
لماذا تم الاعتقال؟
نظم حزب "كوكروتش جاناتا"، وجماعات معارضة ومنظمات طلابية، مظاهرات شبه يومية هذا الشهر للمطالبة باستقالة جيانيش كومار، رئيس مفوضية الانتخابات، بسبب تعديلات لقوائم الناخبين. يرى منتقدون أن هذه التعديلات تخدم مصالح حزب بهاراتيا جاناتا بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي. وقد تم شطب أكثر من 130 مليون ناخب، لكن مفوضية الانتخابات نفت تفضيل أي حزب، ودعت الناخبين الذين تم شطبهم بالخطأ لإعادة التسجيل. في المقابل، اتهم حزب بهاراتيا جاناتا منافسيه بمحاولة تقويض الديمقراطية بالتشكيك في العمليات الانتخابية.
ماذا نعرف عن حركة الصراصير؟
برزت "حركة الصراصير" كقضية داخلية بارزة في الهند خلال الأشهر الأخيرة، مع اتساع الاحتجاجات التي يقودها طلاب وشباب في عدة ولايات. بدأت الحركة كاعتراض على فضائح تسريب الامتحانات، وتطورت لتشمل قضايا التعليم، البطالة، الفساد، وفرص المستقبل. ورغم اسمها، لا علاقة للحركة بالحشرات؛ فالعبارة استخدمت في البداية من قبل سياسيين وإعلاميين لوصف المحتجين بسخرية، قبل أن يتبناها الناشطون كشعار يعبر عن رفضهم لمحاولات تشويه صورتهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة