معارك تعز تعيد الجنوب إلى الواجهة: هل يمهد ظهور الزبيدي لمرحلة جديدة؟


هذا الخبر بعنوان "معارك تعز تُعيد ملف الجنوب إلى الواجهة... ماذا بعد عودة الزبيدي؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع تصاعد حدة المعارك في تعز وعودة عيدروس الزبيدي إلى الظهور، تتجدد الأسئلة حول مستقبل القضية الجنوبية وحسابات القوى المناهضة للحوثيين، وإمكانية إعادة ترتيب التحالفات. يظهر في الصورة مقاتلون يمنيون تقول جماعة الحوثي إنهم استسلموا في تعز، 10 تشرين الأول/أكتوبر 2026.
بين احتدام القتال حول تعز وظهور رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي مجدداً بعد غياب عشرة أشهر، يعود النقاش حول موازين القوى داخل المعسكر المناهض للحوثيين ومستقبل القضية الجنوبية. فهل تفتح التطورات العسكرية الباب أمام إعادة ترتيب التحالفات السياسية، أم أن الخلافات القائمة ستظل عائقاً أمام أي تقارب؟
كثّف الحوثيون ضغوطهم على محيط تعز، وتمكنوا من السيطرة على مواقع جديدة في عدة محاور. في المقابل، نزح نحو 80 ألف شخص من المدينة ومحيطها جراء تصاعد القصف وتدهور الأوضاع الإنسانية. وقد حذرت الأمم المتحدة من أن اتساع رقعة القتال وقطع الطرق يعيقان وصول المساعدات إلى مئات الآلاف.
بالتزامن مع التصعيد الميداني، ألقى الزبيدي خطاباً متلفزاً يوم الثلاثاء، دعا فيه إلى
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة