لبنان
سياسة

إيران تستأنف إنتاج الصواريخ الباليستية سراً من منشآت تحت الأرض

النهار١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٤ ص0 مشاهدة
إيران تستأنف إنتاج الصواريخ الباليستية سراً من منشآت تحت الأرض

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل استأنفت إيران إنتاج الصواريخ الباليستية من منشآت تحت الأرض؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وفقاً لمسؤولين مطلعين، استأنفت إيران إنتاج الصواريخ الباليستية مستخدمةً مكونات مخزنة وتعمل من منشآت تحت الأرض، مما يقوض ما وصفته الولايات المتحدة وإسرائيل بأنه إنجاز رئيسي في الحرب. وتشير المعلومات الاستخبارية إلى نشاط في عدة مواقع تحت الأرض، بما في ذلك منشأة خوجير للصواريخ في جنوب شرقي إيران. تسعى طهران أيضاً لإنشاء نقاط تجميع جديدة تحت الأرض لتجنب الاستهداف المتكرر.

حتى الآن، يتركز إنتاج إيران على تجميع الصواريخ الجديدة من مكونات متوفرة لديها، وبكميات أقل مقارنة بما كانت تنتجه قبل الحرب. وقد لحقت الولايات المتحدة وإسرائيل أضراراً بالعديد من المنشآت الصناعية الضرورية لإنتاج مكونات الصواريخ والصواريخ نفسها، كما أن الحصار البحري قد عقد استيراد القطع ومكونات الوقود الصلب.

صرح مسؤول أميركي بأن إيران ربما استأنفت إنتاجاً بمعدل منخفض بعد توقيع اتفاق مبدئي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منتصف حزيران/يونيو، والذي هدف إلى فتح مضيق هرمز وبدء محادثات لإنهاء الحرب. وكان يُعتقد أن طهران قادرة على تجميع مئات الصواريخ من المكونات الموجودة لديها.

قبل الحرب، خزنت إيران مكونات حيوية تشمل رؤوساً حربية مكتملة، هياكل صواريخ، وأنظمة توجيه وتحكم، وفقاً لجيم لامسون، الباحث الزائر في كلية كينغز لندن والمحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية. ورغم استنفاد مخزوناتها من الصواريخ المكتملة خلال الحرب، مما أجبرها على خفض حجم هجماتها، إلا أنها لا تزال تمتلك قدرات كبيرة.

تُظهر صور الأقمار الاصطناعية أن إيران تعيد بناء بنيتها التحتية، بما في ذلك الجسور والطرق ومواقع الإنتاج، بوتيرة تثير قلق المسؤولين الإسرائيليين. كما أعادت إيران فتح مداخل الأنفاق الخاصة بقواعد الصواريخ التي تضررت جراء الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية. وتشير تقييمات الجيش الإسرائيلي إلى أن الأسلحة المخزنة داخل تلك المواقع تحت الأرض قد تكون قد حُفظت بشكل جيد.

شارك الخبر: