لبنان
سياسة

السيسي يؤكد استعداد مصر للتدخل دفاعاً عن السعودية وينفي السعي للتوريث

المدن١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٥٦ ص0 مشاهدة
السيسي يؤكد استعداد مصر للتدخل دفاعاً عن السعودية وينفي السعي للتوريث

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السيسي: مستعدون للتدخل حماية للسعودية وولايتي تنتهي في 2030" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم السبت، استعداد بلاده للتدخل العسكري لحماية المملكة العربية السعودية إذا تلقت طلباً بذلك، مشيراً إلى أن فترة حكمه الحالية ستنتهي في عام 2030. جاء تصريح السيسي خلال احتفاله بتخريج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية المصرية، حيث صرح قائلاً: "سننفذ أي إجراء لحماية السعودية، وأدعو البرلمان إلى عقد جلسة طارئة للتفويض بهذا التحرك إذا طُلب منا ذلك". وأضاف الرئيس المصري: "يجب ألا ننسى الدعم الذي قدمه الأشقاء في الخليج لمصر"، مؤكداً "نقف بقوة وندعم بشكل كامل حماية أراضي أشقائنا في الخليج"، ومتعهداً بتنفيذ كل ما تطلبه الرياض للدفاع عن أمنها وسيادتها.

تأتي هذه المواقف في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين السعودية وجماعة أنصار الله الحوثيين، بعد تكثيف الجماعة لهجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على منشآت سعودية حيوية، بما في ذلك مطار الملك خالد الدولي بالرياض ومنشآت نفطية.

وفي سياق متصل، شدد السيسي على أن ولايته الرئاسية ستنتهي في عام 2030، واصفاً الأمر بأنه "محسوم تماماً"، ومؤكداً عدم المساس بالدستور. وقال خلال حفل التخرج: "في 2030 نهاية مدة رئاستي للدولة"، مشيراً إلى أن الدولة المصرية غنية بأبنائها القادرين على تحمل المسؤولية. وأوضح أنه لا يعمل على تجهيز أي فرد من عائلته لتولي منصب الرئاسة، معتبراً أن عودة التوريث لا يليق بمصر. وتابع أن مهمته تتمثل في "الحفاظ على الدولة وتسليم رايتها مرفوعة وخفّاقة"، مشيراً إلى أن القوات المسلحة تمثل الركيزة الأساسية للأمن القومي، وهي درع الوطن وسيفه.

واعتبر أن صون القوات المسلحة واجب وطني يقع على عاتق جميع المصريين، موضحاً أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة التي كانت وستبقى الأساس في بناء الإنسان. وكشف السيسي عن توجه لإعداد كوادر جديدة لتولي المناصب القيادية في الدولة، مشيراً إلى أن الأكاديمية العسكرية ستتولى مهمة تأهيل جيل من القادة القادرين على إدارة مؤسسات الدولة. وأشار إلى وجود تصور قيد الإعداد يقضي بتأهيل وتدريب مجموعات من الكوادر داخل الأكاديمية على مدار 30 شهراً، بما يسمح بانتقاء المؤهلين لتولي المسؤوليات العامة. وقال إن الهدف من ذلك هو تحصين الدولة من محاولات الاختراق وضمان تولي أشخاص أكفاء مسؤولية قيادتها.

وشدد السيسي على ضرورة أن يجري اختيار القيادات بطريقة منصفة ومحايدة، وألا يتولى المسؤولية أشخاص غير قادرين على أدائها، مؤكداً أنه لن يترك الدولة المصرية إلا وهي عامرة بأبنائها القادرين على تحمل المسؤولية.

وحول القوات المسلحة، قال الرئيس المصري إن "قوة الجيوش لا تقوم على السلاح وحده، بل تعتمد أيضا على العلم والكفاءة والالتزام"، في تأكيد على أهمية التأهيل العلمي والمهني في بناء المؤسسة العسكرية. وشهد السيسي مراسم الاحتفال بتخريج الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية ودفعات جديدة من الكليات العسكرية.

يذكر أن دستور 2014، قبل تعديله في نيسان/ أبريل 2019، كان ينص على انتخاب رئيس الجمهورية لمدة أربع سنوات ميلادية، مع إمكانية إعادة انتخابه لمرة واحدة فقط. إلا أن تعديلات 2019 رفعت مدة الولاية إلى ست سنوات، مع الإبقاء على سقف ولايتين رئاسيتين متتاليتين، وأضافت مادة جديدة نصت على انتهاء الولاية القائمة للرئيس عبد الفتاح السيسي آنذاك بعد ست سنوات من إعلان انتخابه عام 2018، مع جواز إعادة انتخابه لمرة تالية، وهو ما أتاح له الترشح لولاية ثانية تنتهي في 2030.

شارك الخبر: