فرنسا تطرح خطة بديلة لليونيفيل وتتطلع لمباحثات في تامبا وسط تصعيد إسرائيلي مستمر جنوب لبنان

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "بارو من بعبدا يطرح ترتيبات ما بعد اليونيفيل... "تامبا" تحل محل روما والتصعيد الإسرائيلي مستمر جنوباً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل ترقب لمباحثات محتملة في تامبا بولاية فلوريدا بين 20 و22 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، يتقدم المشهد الميداني على الخطوات الدبلوماسية في المسار التفاوضي اللبناني الإسرائيلي، الذي لا يزال متوقفاً برعاية أميركية منذ آب/أغسطس الماضي. جاء ذلك بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى بيروت، حيث التقى الرئيس اللبناني جوزف عون في قصر بعبدا مساء السبت، على رأس وفد رفيع المستوى ضم وزيرة الجيوش أليس روفو ومسؤولين آخرين. ناقش بارو مع عون آخر التطورات في لبنان والمنطقة، ومن المقرر أن يلتقي الوفد الفرنسي قائد الجيش العماد رودولف هيكل ووزير الدفاع ميشال منسى، قبل استكمال اجتماعاته غداً الأحد مع رئيسي الحكومة نواف سلام والبرلمان نبيه بري. وشمل برنامج الزيارة أيضاً لقاءات مع السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى وسفراء الاتحاد الأوروبي والملحق العسكري الفرنسي، بالإضافة إلى حضور مراسم تكريم الجنود الفرنسيين الذين قضوا في لبنان. تأتي هذه الزيارة بعد شهر من اجتماع باريس رفيع المستوى لدعم القوات المسلحة اللبنانية، الذي عقد في 17 أيلول/سبتمبر الماضي برئاسة مشتركة من الرئيسين اللبناني والفرنسي والعاهل الأردني.
خطة ما بعد اليونيفيل
خلال الزيارة، جدد بارو التأكيد على دعم فرنسا الثابت لسيادة لبنان، مشدداً على التزام بلاده بالتنفيذ الكامل للاتفاق الإطاري الموقع في 26 حزيران/يونيو الماضي، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى نزع سلاح حزب الله، وانسحاب القوات المسلحة الإسرائيلية، وإعادة انتشار الجيش اللبناني في كافة الأراضي اللبنانية. وأشار بيان السفارة الفرنسية إلى أنه مع اقتراب نهاية ولاية اليونيفيل في نهاية العام، سيؤكد بارو على ضرورة تأسيس "هيكلية دولية جديدة لدعم سيادة لبنان" لتجنب أي فراغ أمني، معرباً عن استعداد فرنسا للمساهمة الكاملة في هذه الهيكلية. وكانت فرنسا قد أعلنت في الأول من أيلول/سبتمبر دعمها لتمديد ولاية اليونيفيل إذا رأت السلطات اللبنانية ذلك ضرورياً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة