التعليم تحت الحصار: الهجمات على المدارس ترتفع 33% وتُحوّل الحق إلى أمنية


هذا الخبر بعنوان "عندما يتحوّل الحق إلى أمنية: الهجمات على المدارس ترتفع 33% في عام واحد" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل تزايد الهجمات على المؤسسات التعليمية حول العالم، يبرز تساؤل جوهري حول مدى كفاية القوانين والمنظمات الدولية لحماية حق التعلم عندما تصبح المدارس نفسها هدفاً مباشراً أو غير مباشر للنزاعات. التعليم، وهو حق أساسي من حقوق الإنسان وفقاً لليونسكو، شهد 1680 هجوماً على المدارس عالمياً في عام 2025، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 33% مقارنة بعام 2024، فيما لا تزال الأرقام للعام 2026 قيد التجميع.
في اليوم العالمي لحماية التعليم من الهجمات، تتكشف صور قاتمة عن واقع التعليم في مناطق مختلفة. في لبنان، تأثرت دراسة أكثر من مليون تلميذ بفعل الأزمات الأخيرة، بينما يواجه 2.45 مليون طفل في سوريا خطر الانقطاع عن التعليم. أما في غزة، فقد حرم 420 ألف طفل، أي ثلاثة من كل خمسة أطفال، من أي شكل من أشكال التعليم، سواء كان حضورياً أو عن بُعد.
لا تقتصر المشكلة على هذه البؤر الأكثر تضرراً، بل تمتد تداعيات عدم الاستقرار لتشمل 15 دولة عربية، بما في ذلك دول الخليج، مما ينعكس بمستويات مختلفة على قطاع التعليم.
تحديات التعليم في لبنان وسوريا وغزة:
الفاقد التعليمي والأثر النفسي:
لا يقتصر الخطر على عدد أيام التعطيل، بل يؤدي تكرار الأزمات إلى تراكم
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة