تنويه
هذا الخبر بعنوان "فرنسا... ثورة دائمة تبحث عن عدو" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
من السترات الصفراء إلى احتجاجات اليوم، يفكك فارس خشّان جذور الغضب الفرنسي، متناولاً الأزمة الاجتماعية والانقسام السياسي بعيداً عن تفسيرات الهجرة والإسلام.
في صورة تظهر متظاهراً يرتدي زياً تاريخياً خلال احتجاجات على غلاء المعيشة في باريس في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2026، (أ ف ب).
عندما ربط دونالد ترامب الاضطرابات في فرنسا بالهجرة والإسلام، وجدّد نائبه جي دي فانس هذا التشخيص، بدا الأمر أقرب إلى تفسير جاهز منه إلى فهمٍ حقيقي لبلدٍ اعتاد أن يصنع أزماته في شوارعه قبل أن يبحث عن عدو لها.
هذا التفسير الأميركي يتجاهل تاريخ الاحتجاجات الفرنسية. ففي عام 1968، عندما تغيّر وجه فرنسا ومن بعدها الغرب، لم تكن الهجرة ولا الإشكالية الإسلامية في صلب المشهد. وفي القرن الثامن عشر، عندما اندلعت ثورة توّجت بإعدام الملك والملكة، لم تكن هناك مشكلة اسمها الهجرة أو الإسلام!
أخبار ذات صلة
سياسةفرنسا: أعمال عنف تؤدي لإصابة 600 شرطي وتوقيف أكثر من ألفي شخص
سياسةوزير الدفاع الإيراني الجديد يوجه تهديدات شديدة للأمريكيين والمنطقة في حال تعرض إيران لهجوم
سياسةإدارة ترامب تضغط على المحكمة العليا لتقييد التصويت عبر البريد قبل انتخابات الكونغرس
سياسة
