صراع النفط العالمي: ترامب يراهن على روسيا وإيران تضرب هرمز والسعودية


هذا الخبر بعنوان "حرب النفط تحتدم بين ترامب وإيران... من هرمز إلى السعودية واليمن وروسيا" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشتعل حرب النفط العالمية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران، حيث يسعى ترامب لخفض الأسعار قبل الانتخابات النصفية، بينما تضغط طهران عبر مضيق هرمز والحوثيين في اليمن، مما يؤثر على السعودية وروسيا. يتصاعد هذا الصراع وسط انسداد دبلوماسي، وتأتي هذه التطورات في أعقاب غارة منسوبة للتحالف بقيادة السعودية على صنعاء في 9 تشرين الأول/أكتوبر 2026.
يسعى ترامب جاهداً لإيجاد سبل لخفض أسعار النفط قبل الانتخابات النصفية في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، في حين تعمل إيران على إبقاء الأسعار مرتفعة بهدف إلحاق هزيمة سياسية بالجمهوريين. في هذا السياق، أبرم ترامب صفقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، متجاهلاً الانتقادات من مختلف الأطراف، ووقّع أمراً تنفيذياً بتجميد العقوبات والرسوم الجمركية على روسيا لمدة 60 يوماً، معتبراً ذلك قراراً يصب في مصلحة الولايات المتحدة والعالم.
أشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى أن نزاعات متعددة تؤثر على أسعار الطاقة، بما في ذلك الحرب الأمريكية على إيران وهجمات الحوثيين على السعودية. وقد توقفت الولايات المتحدة عن شن هجمات ضد إيران منذ أواخر تموز/يوليو بهدف تهدئة أسواق النفط قبل الانتخابات.
يعتمد ترامب على النفط الروسي لزيادة المعروض العالمي وخفض الأسعار، رغم المخاطر التي قد تؤثر على العلاقات مع حلفاء مثل فولوديمير زيلينسكي وقادة أوروبا. وفي الداخل، انتقد بعض أعضاء الكونغرس القرار، معتبرين أنه يتجاوز حدود المسؤولية وأن حل المشكلة الإيرانية هو السبيل الأفضل لخفض أسعار الطاقة.
في المقابل، تحاول إيران تقويض مساعي ترامب عبر تصعيد هجماتها في مضيق هرمز. وأعلنت القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني عن اشتعال النيران في ناقلتي نفط بعد اصطدامهما بألغام في المضيق، وكانت الناقلتان تحملان مليوني برميل من النفط. وتشير إحصائيات إلى استهداف 24 سفينة خلال الأسبوعين الأولين من تشرين الأول/أكتوبر.
تضغط إيران أيضاً من خلال حلفائها الحوثيين في اليمن، الذين يشددون الحصار على تعز ويوسعون هجماتهم على منشآت حيوية في عدن، بالإضافة إلى استهداف مناطق في السعودية، مما رفع أسعار النفط إلى حوالي 110 دولارات للبرميل. ويزيد من تعقيد الوضع الانسداد الدبلوماسي، حيث لم تظهر أي بوادر انفراج في جهود الوساطة التي تقوم بها قطر وباكستان.
اعترف ترامب بأن الوجود الأمريكي في المنطقة قد يطول، وحدد نائبه جي دي فانس الحد الأدنى لأي اتفاق محتمل بضمانات بعدم إعادة بناء إيران لبرنامجها النووي. تبقى المسافة بين الموقفين الأمريكي والإيراني كبيرة، مع اقتراب استحقاقات انتخابية في إسرائيل وأمريكا.
عاجل
سياسة
سياسة
سياسة