تنويه
هذا الخبر بعنوان "كيف تُفسد المحاصصة حتى الأوادم؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في بداية مسيرتي السياسية، لم أكن أولي مسألة المحاصصة في التعيينات الأهمية التي أوليها لها اليوم. كنت أعتقد أنه يجب إقناع كل زعيم طائفي باختيار أفضل أبناء طائفته، من أصحاب الكفاءة والنزاهة، لتولي المسؤوليات في الدولة. لم أكن أرى مشكلة في وصول الشخص المناسب إلى المكان المناسب، حتى لو جاء بترشيح من زعيم سياسي.
لكن مع مرور السنوات، ومن خلال تجربتي السياسية ومراقبتي لعمل الإدارة العامة، اكتشفت أنني كنت أغفل جانباً أساسياً من المشكلة. فالزعيم لا يبحث دائماً عن الأفضل، خاصة من الناحية الأخلاقية والمناقبية. بل قد يفضل شخصاً أقل كفاءة ونزاهة، لكنه أكثر استعداداً لتلبية طلباته. فالشخص صاحب المبادئ والاستقلالية قد يرفض طلباً يخالف القانون أو يتعارض مع ضميره، أما من يعتبر أن منصبه منحة من الزعيم، فقد يصعب عليه أن يقول له
أخبار ذات صلة
سياسةتغييرات في قيادة الجيش الأمريكي: آدم تيلي يتولى المنصب مؤقتاً خلفاً لدريسكول
سياسةمسؤول إسرائيلي: تعزيز الجيش اللبناني ضروري لانسحابنا من الجنوب
سياسةالاتحاد الأوروبي ينضم إلى حملة العقوبات الأمريكية ضد إيران: واشنطن تؤكد قطع شرايين التمويل
سياسة
