حقيقة صور سقوط الصليب على كاهن الإكوادور: تحقيق يكشف التزييف بالذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان "مأساة الكاهن الإكوادوري... صور للحظة سقوط الصليب عليه؟ النهار تتحقق FactCheck" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انتشرت مشاهد مصوّرة صادمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تُظهر مزاعم بسقوط صليب كبير على الكاهن الكاثوليكي باتريسيو سانشيز خلال ترؤسه قداساً في مدينة غواياكيل بالإكوادور، مما أسفر عن مقتله. لكن التحقيقات كشفت أن الصور المتداولة، والتي حصدت تفاعلاً واسعاً، تحتوي على تفاصيل تثير تساؤلات حول صحتها.
تُظهر الصور كاهناً يقف خلف المذبح ويهوي عليه صليب كبير، وفي إحدى الصور يظهر الرعب على وجه الكاهن. وقد انتشرت هذه الصور مرفقة بأخبار عن الحادث المأساوي الذي تعرض له الأب باتريسيو سانشيز، إلى جانب استلهام عبَر روحية من الحادثة.
ماذا حصل في إحدى كنائس الإكوادور؟
تزامن تداول هذه الصور مع خبر مقتل كاهن كاثوليكي، السبت 17 تشرين الأول 2026، بعد سقوط صليب خشبي من على أحد الجدران عليه أمام منبر الوعظ أثناء ترؤسه قداساً في مدينة غواياكيل الإكوادورية، وفقاً لوكالة "فرانس برس". سُمع في كنيسة "سيدة المعونة الدائمة" صرخات "أبتِ، أبتِ! اطلبوا سيارة إسعاف!" قبيل انقطاع البث المباشر. ونعت أبرشية غواياكيل الكاهن باتريسيو سانشيز في بيان، معبرة عن تضامنها مع عائلته وأصدقائه. لم يتناول البيان الرسمي تفاصيل الحادث أو سبب سقوط الصليب، ولم يحدد إن كان الكاهن قد توفي في مكان الحادث أم بعد تلقي الرعاية الطبية.
ماذا عن الصور المتداولة؟
أثبت تقصي الحقائق أن الصور المتداولة زائفة:
كان الأب سانشيز ينتمي إلى "جمعية المخلص الأقدس"، المعروفة باسم "الريديمبتوريين". وقبل يوم من مقتله، احتفل الأب سانشيز بذكرى خدمته الكهنوتية.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل