كولومبيا وغواتيمالا وهندوراس وباراغواي: دول أميركا اللاتينية التي نقلت سفاراتها إلى القدس


هذا الخبر بعنوان "ما الدول في أميركا اللاتينية التي نقلت سفاراتها في إسرائيل إلى القدس؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة دبلوماسية وسياسية بارزة، قامت عدة دول في أميركا اللاتينية بنقل سفاراتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، مما أثار نقاشاً دولياً حول وضع المدينة المقدسة. تأتي هذه التحركات في ظل الخلاف المستمر حول وضع القدس، حيث تعتبرها إسرائيل عاصمتها، بينما يطمح الفلسطينيون إلى جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.
مع انضمام كولومبيا إلى القائمة، ارتفع عدد دول أميركا اللاتينية التي اتخذت هذا القرار إلى أربع دول. تشمل هذه الدول كولومبيا، وغواتيمالا، وهندوراس، وباراغواي. ومع ذلك، لم يكن مسار هذه الخطوة متطابقاً بين جميع الدول؛ فقد تراجعت باراغواي عن قرارها لفترة قبل أن تعيد سفارتها إلى القدس في نهاية عام 2024.
غواتيمالا: الريادة في 2018
كانت غواتيمالا سباقة في هذا المجال، حيث نقلت سفارتها من تل أبيب إلى القدس في 16 أيار/مايو 2018، بعد يومين فقط من افتتاح الولايات المتحدة سفارتها في المدينة. شكلت هذه الخطوة تحولاً مهماً في المواقف الدبلوماسية المتعلقة بقضية القدس.
هندوراس تلحق بالركب في 2021
في حزيران/يونيو 2021، افتتحت هندوراس سفارتها في القدس خلال فترة حكم الرئيس السابق خوان أورلاندو هيرنانديز، لتصبح ثاني دولة في أميركا اللاتينية تقوم بهذه الخطوة بعد غواتيمالا.
باراغواي: نقل، تراجع، ثم عودة
نقلت باراغواي سفارتها إلى القدس في أيار/مايو 2018، لكنها أعادتها إلى تل أبيب في أيلول/سبتمبر من نفس العام، بعد تغيير الإدارة السياسية في البلاد. وفي كانون الأول/ديسمبر 2024، عادت باراغواي مرة أخرى ونقلت سفارتها إلى القدس، مما عكس تغيراً جديداً في سياستها الدبلوماسية تجاه إسرائيل والمدينة.
كولومبيا: الخطوة الأخيرة في 2026
افتتحت كولومبيا سفارتها لدى إسرائيل في مدينة القدس خلال تشرين الأول/أكتوبر 2026، بالتزامن مع استئناف اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين. قوبلت هذه الخطوة بإدانات فلسطينية وعربية اعتبرتها انتهاكاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
جدل دولي حول وضع القدس
تتركز الخلافات الدولية حول الوضع القانوني والسياسي للقدس، وخاصة القدس الشرقية، التي يطمح الفلسطينيون لجعلها عاصمة لدولتهم المستقبلية. لا يعترف معظم المجتمع الدولي بالسيادة الإسرائيلية على القدس الشرقية، ويُعد وضع المدينة النهائي من القضايا التي يجب حسمها عبر المفاوضات.
بناءً على ذلك، تبرز غواتيمالا، وهندوراس، وباراغواي، وكولومبيا كدول لاتينية اتخذت خطوات ملموسة لنقل سفاراتها إلى القدس، مع تباين في مسار كل دولة بين النقل والاستمرار في القرار أو التراجع عنه ثم العودة إليه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة