مناف طلاس ينفي سعيه للسلطة ويتمنى النجاح للشرع.. "النهار" تتحقق من خبر مزيف


هذا الخبر بعنوان "مناف طلاس يعلن استعداده لحكم سوريا بعد سقوط أحمد الشرع؟ النهار تتحقق FactCheck" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تداولت صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي خبراً ينسب إلى العميد السوري مناف طلاس قوله إنه "مستعد لاستلام الحكم في سوريا بعد سقوط الرئيس أحمد الشرع". إلا أن تدقيقاً أجرته صحيفة "النهار" كشف أن هذا الخبر زائف وغير صحيح.
الادعاء المتداول، الذي انتشر دون أي مصدر موثوق كصورة أو فيديو أو إشارة إلى مقابلة أو بيان، نص على أن مناف طلاس صرح بأنه "على الاستعداد التام لاستلام الحكم في سوريا بعد سقوط الرئيس الموقت أحمد الشرع".
لكن البحث المكثف عن أي مقابلة أو بيان أو تسجيل لطلاس يتضمن هذا التصريح المزعوم لم يسفر عن أي نتيجة. كما أن وسائل الإعلام العربية والدولية لم تنقل أي تصريح مماثل.
وكان آخر ظهور علني لمناف طلاس في 13 أيلول 2025، حيث ألقى محاضرة في كلية العلوم السياسية "سيانس بو" في باريس. خلال المحاضرة، أكد طلاس أن هدفه لا يتمثل في التنافس على السلطة، بل في المساهمة في بناء مؤسسات الدولة. وطرح خياراً بين "سلب السلطة" و"تأسيس الدولة"، ودعا الرئيس السوري أحمد الشرع إلى التنازل عن جزء من صلاحياته لمؤسسات الدولة.
وفي نفس المحاضرة، أعرب طلاس عن تمنياته بالنجاح للشرع وحذر من التفرد بالسلطة، مؤكداً أنه يتمنى نجاح الشرع في "دخول الدولة، وليس السلطة السياسية". ونقل مصدر حضر المحاضرة أن طلاس شدد على أنه لا يسعى إلى السلطة، بل إلى بناء دولة وجيش وطني بمشاركة جميع المكونات. ولم تتضمن قراءة صحفية لنص المحاضرة الذي نشرته "جامعة سيانس بو" أي إعلان عن استعداده لتولي الحكم.
بالإضافة إلى ذلك، تفترض العبارة المتداولة أن الشرع "سقط" أو "سيسقط"، وهي فرضية لا تستند إلى أي واقعة.
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يُذكر فيها اسم مناف طلاس في سياق الحكم. ففي مطلع عام 2025، نشرت "النهار" توقعات رجحت أن يكون الشرع أو طلاس رئيساً لسوريا. وينحدر طلاس من مدينة الرستن، ووالده هو وزير الدفاع السابق مصطفى طلاس. وقد قاد اللواء 105 في الحرس الجمهوري قبل عام 2011، وأكدت وزارة الدفاع الأميركية انشقاقه عن نظام بشار الأسد عام 2012.
النتيجة النهائية:
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة