تحقيق يكشف تورط مستشار ترامب السابق ريتشارد غرينيل في قضية تبرعات مشبوهة


هذا الخبر بعنوان "تحقيق يلاحق ريتشارد غرينيل.. هل استغل مستشار ترامب السابق منصبه مقابل تبرعات ولقاءات؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف موقع "أكسيوس" عن تحقيق يجري في البيت الأبيض بشأن رسالة نصية منسوبة إلى ريتشارد "ريك" غرينيل، أحد مستشاري الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. تتضمن الرسالة عرضاً لرجل أعمال تركي بالتقرب من الإدارة والرئيس مقابل ترتيب تبرع لمركز كينيدي. وبحسب الموقع، أمر ترامب بفحص الادعاءات لمعرفة ما إذا كان غرينيل قد أساء استخدام ثقته أو حوّل أموالاً كان يُفترض تخصيصها للمركز الذي كان يديره آنذاك. وينفي غرينيل الاتهامات، ويؤكد أنه لم يرسل الرسالة.
تفاصيل الرسالة المشبوهة:
اطلع موقع "أكسيوس" على رسالة مؤرخة في 3 أيار/مايو 2025، قُدّمت إلى البيت الأبيض ضمن وثائق سلّمها محامو رجل الأعمال التركي تورهان ميلدون. تعد الرسالة بترتيب تبرع لمركز كينيدي بعد وصول الأموال إلى شركة، وبإتاحة حضور مناسبات لكبار الشخصيات والتقرب من مسؤولين في الإدارة، بمن فيهم الرئيس. وتتطرق الرسالة أيضاً إلى أعمال في فنزويلا، حيث كان غرينيل يشغل منصب مبعوث خاص، ولميلدون عقود تجارية.
تحويلات مالية وتبرعات غامضة:
يقول ميلدون إنه حوّل، بتوجيه من غرينيل، 17.6 مليون دولار إلى شركة "تكساس أرمامنت آند تكنولوجي" الدفاعية، على أساس تخصيص جزء لصفقة مرتبطة بجمهورية الكونغو الديمقراطية، ونحو ستة ملايين دولار لمركز كينيدي. لكن مسؤولاً في البيت الأبيض قال للموقع إن السجل المالي المقدّم يُظهر أن التحويل صدر عن وزارة المالية الكونغولية في كينشاسا، وليس عن حساب ميلدون الشخصي، ما أثار تساؤلات بشأن ملكية الأموال وطبيعة الصفقة. ولم تتضمن الرسالة النصية نفسها مبالغ محددة، فيما تقول مصادر مطلعة إن مراسلات أخرى تتناول التفاصيل المالية. ولم يتضح بعد كيف ارتبط العقد الكونغولي بالتبرع المفترض.
دور ألينا حبة في كشف القضية:
بدأ التحرك داخل البيت الأبيض بعدما عرضت ألينا حبة، مستشارة ترامب وزوجة ميلدون، القضية على الرئيس في 9 تشرين الأول/أكتوبر، متهمة غرينيل بخداع زوجها بشأن تبرع لم يصل إلى المركز. ووفق "أكسيوس"، تغيرت قيمة التبرع في روايتها من نحو 17 مليون دولار في البداية إلى قرابة ستة ملايين، بينما تشير المعلومات الواردة إلى أن المبلغ المعني قد يبلغ 5.6 ملايين دولار. وطلب ترامب من مستشاره القانوني ويل شارف التحقيق، ثم اتصل الاثنان بغرينيل، الذي نفى الادعاءات.
نفي غرينيل وفحص الرسالة:
سبق لغرينيل أن وصف الاتهامات بأنها "عبثية"، مؤكداً أنه لم يطلب تحويل أموال إلى جهة أخرى بزعم أنها مخصصة لمركز كينيدي، ولم يتلق أي مدفوعات من ميلدون. وبحسب مصدر نقل عنه الموقع، استند غرينيل في نفي إرسال الرسالة أيضاً إلى كتابة اسم المركز بالصيغة البريطانية "Centre"، بدلاً من الأمريكية "Center". ويواصل مكتب شارف جمع الأدلة، ويعتزم فحص البصمة الرقمية للرسالة للتحقق من صحتها. ولم يعلق متحدث باسم ميلدون، فيما تعذر على "أكسيوس" الحصول على رد من الشركة والحكومة الكونغولية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة