لبنان
سياسة

آيزنكوت يعلن رفضه المشاركة في حكومة نتنياهو أو التناوب على رئاستها

المدن٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٦ م0 مشاهدة
آيزنكوت يعلن رفضه المشاركة في حكومة نتنياهو أو التناوب على رئاستها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آيزنكوت يتعهد بعدم المشاركة بحكومة يرأسها نتنياهو" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعهد رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، يوم الأربعاء، بأنه لن يشارك في حكومة يرأسها رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالية بنيامين نتنياهو، ولن يقبل بالتناوب على رئاسة الحكومة معه. وفي تصريح لإذاعة "FM103"، قال آيزنكوت: "إذا حدث هذا، فسترونه، وسأستقيل بعد ساعة واحدة". وكان آيزنكوت قد صرح في مقابلات سابقة بأنه لا يرفض حزب "ليكود" بحد ذاته، لكنه لن يوافق على الانضمام إلى حكومة مع نتنياهو بسبب مسؤوليته عن إخفاق 7 تشرين الأول/أكتوبر. وأضاف آيزنكوت أن نتنياهو، الذي يصف نفسه كقائد أعلى، لا يستحق الاستمرار في مناصب قيادية، ولا حتى في منصب نائب مدير عام وزارة السياحة، مؤكداً أن أي شخص تولى منصباً قيادياً في المستويين العسكري والسياسي لا يستحق تولي مناصب قيادية مستقبلاً.

وكان آيزنكوت قد صرح الشهر الماضي بأنه سيعارض التناوب على رئاسة الحكومة، وقال للإذاعة العامة الإسرائيلية إن "التناوب ليس مطروحاً، وأنا أعارض وجود رئيس حكومة بديل، وهذا ليس ديمقراطياً". وأضاف أنه "ينبغي انتخاب رئيس الحكومة لأربع سنوات كي يتمكن من تنفيذ خطط ودفع خطوات داخلية وإقليمية". واعتبر أن نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان يلحقان ضرراً باحتمالات فوز معسكر أحزاب المعارضة الصهيونية لأنهما لا يدعمان ترشيحه لمنصب رئيس الحكومة، مشيراً إلى أن هذا المعسكر يجب أن يتوحد خلفه كونه رئيس الحزب الأكبر فيه.

وتطرق آيزنكوت إلى لقائه مع ليبرمان، أمس الثلاثاء، ووصفه بأنه كان جيداً، وقال: "استوضحنا القضايا بيننا". وكتب بعد هذا اللقاء في منصة "إكس": "إذا لم يكن حزب يشار الأكبر وبفارق عن الليكود، فإن نتنياهو سيحقق رؤيته بتمرير قانون تهرب الحريديين من الخدمة العسكرية". يُذكر أن آيزنكوت انضم إلى حكومة نتنياهو مع رئيس حزب "كاحول لافان" بيني غانتس، بعد اندلاع الحرب على غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وتولى منصب مراقب في كابينت الحرب، ثم انسحبا من الحكومة في حزيران/يونيو 2024، واتهما نتنياهو بأنه ليس لديه خطة لمواصلة الحرب.

شارك الخبر: