لبنان
سياسة

بيرم: المقاومة استندت إلى إيران لحكمة قيادتها وليس العكس، وأمريكا لم تستطع حماية نفسها

المركزية٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٨ ص0 مشاهدة
بيرم: المقاومة استندت إلى إيران لحكمة قيادتها وليس العكس، وأمريكا لم تستطع حماية نفسها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بيرم: المقاومة استندت إلى إيران لحكمة قيادتها لا العكس" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أشار الوزير السابق مصطفى بيرم إلى أن بعض حكام الدول العربية لجأوا إلى أمريكا طلباً للحماية، إلا أن أمريكا نفسها لم تتمكن من حماية نفسها من صواريخ "العزة والشرف" الإيرانية. ودعا بيرم الحكام العرب والمسلمين وجميع طوائف المنطقة إلى الاجتماع على صيغة المقاومة والمواجهة بمفهومها الواسع للمشروع الأمريكي الإسرائيلي الاستكباري، الذي اصطدم على مشارف مضيق هرمز، فضلاً عن تغير المعادلات في اليمن وصمود المقاومة في لبنان بعد العملية الإسرائيلية التي هدفت إلى إبادتها.

وشدد بيرم، خلال مشاركته في احتفال تكريمي أقامه "حزب الله" لأحد شهدائه في قاعة مجمع المصطفى ببلدة الجية، على أن "إيران لا تحتاج إلى 6 صواريخ لإسنادها، لا سيما وأن هناك صراعاً بين دول كبيرة نووية تتقاتل، وإنما المقاومة هي التي استندت إلى إيران لحكمة قيادتها، التي تدرك أنه سيُعاد صياغة المنطقة وتقسيمها وتركيبتها أمام مشروع هيمنة يشعر أنه يخسر ما لديه رغم كل إجرامه واستفراسه. وهذا يعني وجوب أن نكون على الطاولة، فجعلنا لبنان جزءاً أساسياً من أي حل سيأتي في المنطقة، وكان البند الأول في أي اتفاق يمكن التوصل إليه".

وأضاف بيرم أن الأنظمة والسلطات التي ركبتها أمريكا بدفتر شروط واحد، تماماً كما في لبنان، تعمل على تبطيء وتعقيد هذه القضية، ليس من أجل صناعة السيادة وتقوية الجيش اللبناني، بل من أجل تحويله إلى شرطة تأتمر بأمر الاحتلال، بحيث إذا لم يستطع العدو الدخول إلى منطقة معينة، يأمر الجيش بالدخول إليها. وأكد أن هذا لن يحصل، ولن يكون الجيش كذلك تحت قيادته وضباطه وجنوده الشرفاء.

وختم الوزير السابق قائلاً: "إن السلطة في لبنان، بدل أن تستفيد من مذكرة التفاهم الإقليمية وهي نجاح باهر لقوة المنطقة والتحرر فيها، أبرمت اتفاق الإطار والعار الذي شرّع للإسرائيلي للقيام بما يريد، ففعل بالسلم ما لم يفعله بالحرب. فبينما لم يستطع أثناء المواجهة الوصول إلى مدينة بنت جبيل، إلا أنه خلال وقف إطلاق النار، دمّر بنت جبيل مستفيداً من هذا الاتفاق، وهذا ما اندرج على بقية القرى والبلدات التي يحتلها العدو الإسرائيلي".

شارك الخبر: