لبنان
سياسة

الاستعدادات العسكرية تتصاعد وسط مساعي التهدئة: من سيحسم الصراع؟

المركزية٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٤ ص0 مشاهدة
الاستعدادات العسكرية تتصاعد وسط مساعي التهدئة: من سيحسم الصراع؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التحضيرات للحرب تسابق وساطات التهدئة: لمَن الحسم؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عقد وزير الحرب الأمريكي بيث هيغسيث، يوم الاثنين، اجتماعاً سرياً مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في قاعدة عوفدا بالنقب، التي تستضيف مقاتلات أمريكية وطائرات للتزوّد بالوقود. وذكر المتحدث باسم مكتب نتنياهو لـ"رويترز" أن الاجتماع تناول "التهديدات في المنطقة" وسبل التعاون لمواجهتها دفاعياً وهجومياً، مشيراً إلى أن الوزير الأمريكي أثنى على استضافة إسرائيل لآلاف الجنود الأمريكيين.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، استمر الاجتماع قرابة ساعتين، وشارك فيه أيضاً وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس ومسؤولون من مكتب نتنياهو، بينما تغيب عنه رئيس الأركان ورئيس "الموساد". من جهتها، ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن لقاء "عوفدا" تطرق أيضاً إلى الصراع بين السعودية والحوثيين، وتحدثت عن "مساعدة استخباراتية إسرائيلية عبر القيادة المركزية الأمريكية".

تشير هذه التطورات إلى وجود تنسيق عسكري رفيع المستوى بين الولايات المتحدة وإسرائيل، استعداداً لسيناريوهات حرب محتملة. وتأتي هذه التحضيرات العسكرية بالتزامن مع جهود دبلوماسية مكثفة تقودها روسيا وباكستان وقطر للتوصل إلى تسوية بين طهران وواشنطن، حيث نشط وسطاء هذه الدول على خطوط الاتصال بين إيران وواشنطن ودول الخليج في الساعات الماضية.

لا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمنح هذه الاتصالات فرصة، لكنه يطالب بتنازلات نووية واضحة من طهران، بالإضافة إلى تخليها عن طموحاتها بالسيطرة على مضيق هرمز وإيقاف دعمها للجماعات المسلحة في المنطقة، وهو ما ترفضه الجمهورية الإسلامية حتى الآن. في حال استمرار هذا التعثر، فإن واشنطن وحليفتها إسرائيل تستعدان للعودة إلى الخيار العسكري، سواء قبل أو بعد الانتخابات النصفية الأمريكية، بهدف توجيه ضربة نوعية قد تدفع النظام الإيراني لتقديم تنازلات.

شارك الخبر: