غموض حول آلية التحقق من وقف إطلاق النار في جنوب لبنان: لا انسحاب إسرائيلي ولا توسيع للمناطق التجريبية


هذا الخبر بعنوان "لا انسحاب إسرائيليا الآن ولا توسيع للمناطق التجريبية .. و"آلية التحقق" لم تحسم" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا تزال الجهود مستمرة للتوصل إلى صيغة نهائية لآلية التحقق المقترحة لتنفيذ الترتيبات في جنوب لبنان، حيث أكدت مصادر عسكرية لبنانية لـ"سكاي نيوز عربية" عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن. وأوضحت المصادر أنه لا يوجد أي مؤشرات على انسحاب إسرائيلي أو توسيع للمناطق التجريبية في المرحلة الحالية.
جاءت هذه التصريحات في أعقاب لقاء جمع قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، مع رئيس لجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية، الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد، في ظل تصاعد الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان. وأكد اللقاء على أهمية استمرار التنسيق بين الجانبين خلال المرحلة الراهنة، مشيراً إلى أن المناقشات حول آلية التحقق وتشكيل اللجنة المختصة بها لم تنتهِ بعد.
وأضافت المصادر أن قائمة الدول المرشحة للمشاركة في الآلية لا تزال قيد التداول، وأن هناك مساعي أوروبية لإشراك فرنسا، بينما يتم استبعاد أذربيجان من الصيغة المطروحة دون الكشف عن الأسباب.
وشددت المصادر على عدم وجود أي توسيع للمناطق التجريبية الجديدة أو انسحاب إسرائيلي في الوقت الراهن، مما يعني أن الترتيبات الميدانية لا تزال مرتبطة بنتائج المشاورات العسكرية والسياسية والضمانات التي يمكن التوصل إليها.
137 مقذوفاً يومياً
تأتي هذه المشاورات في وقت تشهد فيه المنطقة ارتفاعاً حاداً في وتيرة النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان خلال الأسبوعين الماضيين. فقد سجلت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، في الفترة ما بين 5 و16 أغسطس، متوسطاً بلغ 137 مقذوفاً يومياً، ارتفع إلى 208 مقذوفات يوم السبت و185 مقذوفاً يوم الأحد.
وحذرت اليونيفيل من أن المدنيين هم من يدفعون الثمن الأكبر لهذا التصعيد، حيث اضطرت عائلات للنزوح أو تغيير أنماط حياتها اليومية بسبب انعدام الأمن وحالة عدم اليقين.
وأكدت القوة الدولية استمرار قوات حفظ السلام في تسيير الدوريات، ورصد التطورات الميدانية، وإزالة العوائق من الطرق، بالإضافة إلى الحد من مخاطر المتفجرات وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
وشددت اليونيفيل على أن قرار مجلس الأمن رقم 1701 يظل الإطار الأساسي لاستعادة الاستقرار، داعية جميع الأطراف إلى تجديد التزامها بمبادئه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة