حقن التنحيف وأروى جودة: كيف يؤدي فقدان الوزن السريع إلى ترهل الجلد؟


هذا الخبر بعنوان "بعد تصريحات أروى جودة... علاقة وثيقة بين التّرهل وحقن التّنحيف" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت الفنانة أروى جودة عن تجربتها الصعبة مع حقن التنحيف، مشيرة إلى أنها لجأت إليها بإشراف طبي للتخلص من زيادة الوزن، إلا أنها عانت من مشكلة ترهل الجلد الشديد كنتيجة لذلك. يؤكد الأطباء أن الترهل يعد من الآثار الجانبية الشائعة المرتبطة بفقدان الوزن السريع، وهو ما واجهته جودة بعد خسارة 20 كيلوغراماً، مما أدى إلى ترهل في عنقها ومضاعفات علاجية كادت أن تعرض حياتها للخطر.
وتعتبر حالة أروى جودة مثالاً للعديد من الأشخاص الذين يواجهون ترهل الجلد بعد استخدام حقن التنحيف وفقدان وزن كبير، مما يؤثر على مظهر الوجه ويجعله يبدو متعباً. وقد أدى انتشار هذه الظاهرة إلى إطلاق تسمية "وجه أوزمبيك" على من يعانون من ترهل الوجه بسبب هذه الحقن.
يوضح الدكتور أنطوان عيد، الاختصاصي في جراحة التجميل والترميم، أن الترهل ليس حتمياً للجميع عند فقدان الوزن السريع، ولكنه يزيد من احتماليته، ويعتمد ذلك على طبيعة الجلد وتوزيع الدهون. ومع تزايد شعبية حقن التنحيف، أصبح هذا الأثر الجانبي أكثر شيوعاً، وتسجل عيادات التجميل حالات كثيرة بسببه.
يشير الدكتور عيد إلى أن الفيلر ليس الحل الأمثل في حالات الترهل الشديد، حيث أن حقنه بكميات كبيرة قد يؤدي إلى مظهر غير جذاب ويزيد من العمر الظاهري للشخص. وبدلاً من ذلك، يعتبر حقن الدهون هو الحل الأفضل للترهل الشديد، لأنه يمكن استخدامه بكميات أكبر والتحكم به للحصول على مظهر أكثر نضارة وشباباً. أما في حالات الترهل المرتبط بالتقدم في السن، فتعتبر جراحة شد الوجه هي الحل الأمثل. ويؤكد عيد على أهمية دراسة كل حالة على حدة لتحديد العلاج الأنسب بناءً على طبيعة الترهل، العمر، وتوزيع الدهون.
صحة
صحة
صحة
صحة