الانتخابات الإسرائيلية: توقعات متضاربة حول مصير حكومة نتنياهو ودور الأحزاب العربية المحوري


هذا الخبر بعنوان "التوقعات العيّنية للانتخابات الإسرائيلية تتضارب... هل خسر نتنياهو الحكومة؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُظهر استطلاعات الرأي الأولية للانتخابات الإسرائيلية تنافسًا شديدًا بين معسكري غادي آيزنكوت وبنيامين نتنياهو، مع ترجيح كفة الأحزاب العربية في تشكيل الحكومة القادمة. وقد أدلى غادي آيزنكوت وزوجته حنا بصوتيهما في هرتسليا خلال الانتخابات التشريعية.
بعد إغلاق صناديق الاقتراع، كشفت استطلاعات الرأي التي بثتها القنوات التلفزيونية الإسرائيلية عن تباين في تقديرات توزيع مقاعد الكنيست، حيث تظهر النتائج تقاربًا بين معسكري آيزنكوت ونتنياهو. ومع اقتراب نسبة التصويت من 75%، أشارت بعض التوقعات إلى تقدم معسكر آيزنكوت، بينما رجحت تقديرات أخرى تقدم حزب الليكود بزعامة نتنياهو. يعكس هذا التفاوت اختلاف وجهات النظر بين القنوات الإسرائيلية، مما يجعل حسم هوية المعسكر القادر على تشكيل الحكومة أمرًا سابقًا لأوانه. تجدر الإشارة إلى أن جميع الأرقام الواردة هي تقديرات أولية ولا تمثل النتائج الرسمية.
آيزنكوت ولابيد: هزيمة قاسية لمعسكر نتنياهو
في أولى التعليقات على الاستطلاعات، أفادت القناة 12 بأن التقديرات الأولية قد تتيح للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ تكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة، نظرًا لتقدم معسكره على معسكر نتنياهو في عدد من العينات الانتخابية. وصرح آيزنكوت بأن النتائج الأولية تؤكد أن الجمهور لا يمنح نتنياهو وحكومته ثقة كاملة، مضيفًا: "إذا كانت هذه النتائج هي النهائية، فهي تكشف فوز معسكرنا". وتعهد آيزنكوت بالعمل على استبدال حكومة نتنياهو فورًا إذا تأكدت النتائج النهائية.
من جانبه، وصف يائير لابيد، زعيم حزب "هناك مستقبل"، ما حدث بأنه "انهيار كامل" لمعسكر نتنياهو، معتبرًا أن الجمهور قال لنتنياهو وحلفائه: "ارحلوا".
نتائج متضاربة حول الأغلبية البرلمانية
نقل موقع "أكسيوس" عن استطلاعات الرأي عند خروج الناخبين أن الائتلاف اليميني بزعامة نتنياهو يتجه لخسارة أغلبيته البرلمانية، بينما تبدو كتلة آيزنكوت عاجزة عن بلوغ عتبة الـ61 مقعدًا اللازمة لتأمين الأغلبية. وبحسب هذه التقديرات، يُتوقع أن تحصل كتلة آيزنكوت على ما بين 52 و53 مقعدًا، مقابل 50 مقعدًا لكتلة نتنياهو، فيما يتراوح عدد مقاعد الأحزاب العربية بين 17 و18 مقعدًا. ومع ذلك، فإن خسارة معسكر نتنياهو لأغلبيته لا تعني بالضرورة قدرة آيزنكوت على تشكيل الحكومة، إذ يعتمد ذلك على النتائج النهائية والمشاورات السياسية وقدرة المرشح المكلّف على تأمين دعم 61 نائباً على الأقل.
تفاصيل التوقعات العينية للقنوات الإسرائيلية:
غولان: الجمهور أطاح بحكومة نتنياهو
صرح يائير غولان، زعيم حزب "الديموقراطيين"، بأن الجمهور قال كلمته وأطاح بحكومة نتنياهو، وأن الانتخابات منحت معسكره فرصة تاريخية لتشكيل حكومة تغيير حقيقية في إسرائيل.
هل حُسمت هوية الحكومة الإسرائيلية المقبلة؟
على الرغم من تقدم معسكر آيزنكوت في بعض التوقعات، فإن هذه التقديرات لا تحسم نتيجة الانتخابات أو هوية رئيس الحكومة المقبل، نظرًا للتباين الملحوظ في عدد المقاعد المتوقعة. يتألف الكنيست الإسرائيلي من 120 عضوًا، وتحتاج أي حكومة إلى دعم 61 نائباً على الأقل. ستتوقف إمكانية تشكيل الحكومة على النتائج النهائية وقدرة الأحزاب على بناء ائتلاف حكومي. تكتسب المقاعد العربية أهمية خاصة في هذه الحسابات، لكن دورها سيتحدد وفق النتائج النهائية ومواقف الأحزاب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة