لبنان
صحة

طفح الحفاض عند الرضع: الأسباب، الأعراض، وطرق العناية الفعالة

النهار٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:١٠ م0 مشاهدة
طفح الحفاض عند الرضع: الأسباب، الأعراض، وطرق العناية الفعالة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أسباب طفح الحفاض وعلاجه عند الرّضع" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعدّ طفح الحفاض، المعروف أيضاً بالتهاب الحفاض أو "السماط"، من المشكلات الجلدية الشائعة التي تواجه الرضع، وقد يتسبب في احمرار وتهيج وألم يؤثر على راحة الطفل. لا يعني ظهوره بالضرورة الحاجة إلى تغيير نوع الحفاض، بل يتطلب تحديد السبب واختيار العناية المناسبة.

أنواع طفح الحفاض وأسبابه:

تختلف أنواع التهاب الحفاض تبعاً للمسبب. فالالتهاب التماسي ينتج غالباً من ملامسة الجلد للبول والبراز لفترات طويلة، أو الاحتكاك والرطوبة، ويظهر عادةً في المناطق الملامسة للحفاض. أما الالتهاب الفطري، الذي قد تسببه فطريات "Candida"، فيتميز بإمكانية امتداده إلى ثنيات الجلد. وقد تحدث أيضاً التهابات بكتيرية تحتاج إلى تقييم طبي، فيما قد يرتبط الطفح المستمر أو غير المعتاد بمشكلات صحية أخرى.

تشمل العوامل المساهمة في ظهوره تأخير تغيير الحفاض، استخدام منتجات مهيجة، اختيار مقاس غير مناسب للحفاض، الإسهال، والتغيرات الغذائية عند بدء تناول الأطعمة الصلبة.

أعراض التهاب الحفاض:

تتضمن العلامات احمرار الجلد، ظهور حبوب صغيرة أو تهيج في المنطقة المغطاة بالحفاض، بالإضافة إلى انزعاج الطفل أو بكائه أثناء التنظيف والتغيير.

العناية ببشرة الطفل:

يُنصح بتغيير الحفاض بانتظام، وتنظيف المنطقة بالماء الفاتر وتجفيفها بلطف دون فرك، مع منح الجلد فترات قصيرة للتهوية. كما يمكن استخدام كريم حاجز يحتوي على أوكسيد الزنك أو الفازلين لحماية البشرة من الرطوبة، واختيار منتجات خالية من العطور. يُفضل تجنب بودرة التلك، وعدم استخدام المضادات الحيوية والفطريات أو العلاجات المنزلية المهيجة دون استشارة الطبيب.

تستدعي الحمى، الألم الشديد، ظهور الصديد أو البثور، انتشار الاحمرار، أو عدم تحسن الطفح خلال بضعة أيام، مراجعة الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب.

شارك الخبر: