أميرة ويلز كيت ميدلتون: الطبيعة سرّ قوتي في مواجهة أصعب الظروف


هذا الخبر بعنوان "كيت ميدلتون تكشف سرّ تعافيها في أصعب مراحل حياتها" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت أميرة ويلز، كيت ميدلتون، أن ارتباطها العميق بالطبيعة كان بمثابة شريان الحياة الذي ساعدها على تجاوز أصعب مراحل حياتها. جاء هذا الكشف خلال زيارة غير معلنة قامت بها مؤخراً إلى جمعية خيرية متخصصة في الصحة النفسية بالعاصمة البريطانية لندن.
زارت الأميرة كيت، البالغة من العمر 44 عاماً، جمعية "Dose of Nature" في منطقة كيو بجنوب غربي لندن. تُعنى هذه المؤسسة بتحسين الصحة النفسية من خلال دمج علم النفس السريري مع تعزيز التواصل مع الطبيعة. التقت الأميرة خلال زيارتها بالدكتورة أليسون غرينوود والمسؤولة السريرية الدكتورة جورجينا غولد، بالإضافة إلى أعضاء من فريق الجمعية، للاطلاع عن كثب على أساليبهم المبتكرة في تقديم الدعم النفسي.
شملت الزيارة تفقد موقع الجمعية في ريتشموند، حيث شاركت الأميرة في ختام جلسة أسبوعية بعنوان "الفن في الطبيعة". كما التقت بأحد المستفيدين السابقين من برامج الجمعية، ويدعى توم، والذي يعمل حالياً كمرشد متطوع للطبيعة. خلال حديثها مع توم، الذي وصف كيف ساهم قضاء الوقت في الطبيعة في تعزيز ثقته بنفسه وقدرته على مواجهة الصعوبات، أشارت كيت إلى أن تجربته تلامس ما مرت به هي شخصياً.
قالت الأميرة: "لقد كانت رحلتانا مختلفتين جداً، لكن من الرائع أن أسمع كيف كان ارتباطك بالطبيعة مصدر شفاء لك، فقد شعرت بالأمر نفسه". وأضافت أن قدرة توم على نقل هذه التجربة إلى الآخرين في المجتمع تمنحهم شعوراً بالهدف والمعنى والانتماء. وتابعت مؤكدة أن الارتباط بالطبيعة يساعد الإنسان على مواجهة المجهول، حتى في ظل عدم اليقين بشأن المستقبل أو فقدان السيطرة على مجريات الحياة، مشيرةً إلى أن الشعور بالترابط مع الطبيعة والآخرين يعزز القدرة على التكيف مع التحديات.
يُذكر أن كيت ميدلتون سبق لها أن تحدثت بصراحة عن التحديات النفسية التي واجهتها خلال فترات الحمل، والتي لم تكن واضحة للعيان. كما أشارت سابقاً إلى الدور المحوري الذي لعبته الطبيعة في مساعدتها على التعافي خلال رحلتها العلاجية من السرطان.
تأسست جمعية "Dose of Nature" في عام 2018، وتعمل بالتعاون مع هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) ومن خلال إحالات الأطباء العامين، بهدف مساعدة الأفراد الذين يعانون من تحديات مختلفة في مجال الصحة النفسية. تقدم الجمعية برنامجاً فريداً تحت مسمى "وصفة الطبيعة"، والذي يهدف إلى تحسين الصحة النفسية عبر تنظيم أنشطة في الهواء الطلق تحت إشراف مرشدين متخصصين، بالإضافة إلى توفير تجارب تتيح للمشاركين التواصل المباشر مع البيئة الطبيعية. وخلال العام الماضي، قدمت الجمعية 547 "وصفة للطبيعة" في منطقتي ريتشموند وغيلدفورد.
صحة
صحة
صحة
صحة