لبنان
سياسة

جنبلاط: الحرب مؤجلة وليست مستبعدة، ومسار روبيو دمر قرى الجنوب

المدن٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٦ م0 مشاهدة
جنبلاط: الحرب مؤجلة وليست مستبعدة، ومسار روبيو دمر قرى الجنوب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جنبلاط: الحرب مؤجّلة ومسار روبيو دمّر أكثر من 60 قرية" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق، وليد جنبلاط، أن الحرب في لبنان لم تُستبعد بل أُرجئت، مرجحًا تجدد التصعيد بعد الانتخابات النصفية الأمريكية. وحذر جنبلاط من أن دخول حزب الله في مواجهة جديدة سيدفع الجنوب نحو كارثة أكبر.

وفي مقابلة مع صحيفة "لوريان لوجور"، أوضح جنبلاط أن دعوته السابقة لربط لبنان بمسار إسلام آباد كانت رأيًا شخصيًا، معتبرًا أن هذا المسار ربما كان قادرًا على الضغط على إيران لدفع حزب الله لوقف مغامراته في لبنان. وأضاف أن لبنان فضل مسار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مما أسفر عن تسوية أكثر من 60 قرية في جنوب لبنان بالأرض.

ورداً على الانتقادات الأمريكية لموقفه، ذكّر جنبلاط بأنه لم يتم استشارة أحد في لبنان، لا مجلس النواب ولا مجلس الوزراء، قبل إبرام الاتفاق الإطاري مع إسرائيل، مؤكداً حقه في إبداء رأيه. كما دعا إلى عدم الرهان على تغيير رئيس الحكومة الإسرائيلية، نظراً لأن تشكيل الحكومة المقبلة قد يستغرق أشهراً.

وفي ملف متفجرات ضهر البيدر، رأى جنبلاط أن الحكومة اتخذت القرار الصحيح لتجنب جر البلاد إلى فخاخ بعض أحزاب اليمين التي تدفع نحو التصعيد. وشدد على ضرورة تعزيز التنسيق الأمني بين لبنان وسوريا، في ظل احتمال استمرار وجود مستودعات أسلحة على جانبي الحدود، معتبراً أن التعاون بين البلدين لا يزال قاصراً بسبب قرار سياسي بعدم التنسيق مع السلطات السورية الجديدة.

وفيما يتعلق بتحذيرات حزب الله من انفجار داخلي، أكد جنبلاط أنه لا يحق للحزب تهديد البلاد واللبنانيين، معتبراً أن هذه المواقف لا تفيد في معالجة الأزمة، وأن المطلوب هو العمل على تهدئة الأوضاع. وجدد دعوته لحوار داخلي بشأن السلاح، ينطلق من مبدأ أن تكون الدولة وحدها الجهة التي تحتكر السلاح، لافتاً إلى أن مسؤولية الدعوة لهذا الحوار تقع على عاتق السلطات اللبنانية.

وختم جنبلاط بالتأكيد أنه يسعى لإيجاد مخرج يجنب لبنان مواجهة جديدة، لكن المؤشرات تدل على أن الحرب لم تُجنب نهائياً، بل جرى تأجيلها، وربما إلى ما بعد الانتخابات النصفية الأمريكية.

شارك الخبر: