أسعار النفط تتجاوز 111 دولاراً لبرنت لأول مرة منذ أيار وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية


هذا الخبر بعنوان "برنت يتجاوز 111 دولاراً لأول مرة منذ أيار مع استمرار التصعيد" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واصلت أسعار خام برنت ارتفاعها لتسجل أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، متجاوزة 111 دولاراً للبرميل يوم الخميس، وذلك بعد هجمات جديدة شنها الحوثيون اليمنيون على السعودية، مما أثار مخاوف بشأن استمرار اضطرابات إمدادات النفط من الشرق الأوسط.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 2.2%، أي ما يعادل 2.24 دولار، لتصل إلى 111.24 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 14:45 بتوقيت غرينتش. كما شهد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي زيادة قدرها 1.14 دولار، بنسبة 1.2%، ليصل إلى 98.29 دولاراً للبرميل.
هذا الارتفاع دفع خام برنت إلى منطقة الشراء المفرط فنياً للمرة الثالثة خلال أسبوع، مما يجعله في طريقه لتسجيل أعلى إغلاق له منذ الثامن عشر من أيار/مايو.
ووفقاً لـ"رويترز"، طلبت شركة أرامكو السعودية من موظفيها إخلاء مقرها الرئيسي في الظهران، الواقعة بالقرب من البحرين، في ظل تصاعد القتال بين أكبر مصدّر للنفط في العالم وجماعة الحوثي. وقد زادت وتيرة الاشتباكات بين الحوثيين والتحالف الذي تقوده السعودية منذ تقدم الجماعة المتحالفة مع إيران نحو مضيق باب المندب، الممر الملاحي الاستراتيجي عند مدخل البحر الأحمر.
لماذا لا يتوقع السوق تهدئة قبل انتخابات أميركا؟
صرح تاماس فارغا، محلل النفط في بي.في.إم، بأن التقارير التي تشير إلى أن صادرات النفط من الشرق الأوسط تتجاوز مستويات ما قبل الصراع تقابلها بقوة الهجمات على السفن في مضيق هرمز والضربات التي يشنها الحوثيون على السعودية وبنيتها التحتية النفطية. وأضاف: "لا تهدئة متوقعة حتى انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، وهو ما من شأنه أن يبقي أسعار النفط مرتفعة".
وقدّر محللو مورغان ستانلي في مذكرة أن صادرات الخام من الشرق الأوسط بلغت نحو 17 مليون برميل يومياً الأسبوع الماضي، فيما تشير بيانات كبلر إلى متوسط قدره نحو 18 مليون برميل يومياً خلال الاثني عشر شهراً التي سبقت اندلاع الحرب.
ماذا عن الجبهتين الروسية والليبية؟
شهدت الجبهة الروسية الأوكرانية تبادل هجمات صاروخية وطائرات مسيرة، رغم المساعي الأمريكية لإنهاء الصراع. فقد قصفت روسيا كييف بصواريخ باليستية، فيما أطلقت أوكرانيا مئات الطائرات المسيّرة باتجاه موسكو خلال الليل.
عبرت روسيا عن استعدادها لاستئناف المحادثات مع أوكرانيا بوساطة أميركية الشهر المقبل، عقب استقبال الرئيس فلاديمير بوتين للمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف. وأبدى الرئيس فولوديمير زيلينسكي أمله في عقد المحادثات مطلع تشرين الثاني/نوفمبر.
أظهرت بيانات أميركية أن روسيا كانت ثالث أكبر منتج للنفط الخام في العالم في عام 2025، بعد الولايات المتحدة والسعودية، وأن العقوبات التي أعقبت الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022 ساهمت في دعم الأسعار. وقد يسمح أي اتفاق لإنهاء الحرب لروسيا بزيادة صادراتها.
في ليبيا، أفاد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط بأنه جرى إغلاق صمام في خط أنابيب النفط الممتد من حقلي الحمادة والطهارة إلى ميناء الزاوية، مما أدى إلى تراجع الإنتاج في الحقلين.
أبرز المعطيات:
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد