لبنان
رياضة

فابريغاس يكشف أزمة مانشستر يونايتد: عملاق إنجلترا يفتقد الهوية أمام كومو

النهار٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:١٠ م0 مشاهدة
فابريغاس يكشف أزمة مانشستر يونايتد: عملاق إنجلترا يفتقد الهوية أمام كومو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كومو-فابريغاس يفضح عجز مانشستر يونايتد... عملاق إنكلترا ينهار بلا هوية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت مباراة واحدة أمام مانشستر يونايتد عن الفارق الكبير بين فريق يمتلك رؤية واضحة في كرة القدم وآخر يعتمد على الأسماء والتاريخ دون منظومة متماسكة. ظهر الإحباط بوضوح على لاعبي مانشستر يونايتد بعد الخسارة القاسية أمام كومو في دوري أبطال أوروبا.

شهدت الجولة الثالثة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا نتائج بارزة، منها فوز باريس سان جيرمان على برشلونة 4-2، وتعادل بايرن ميونيخ مع أرسنال 2-2. لكن المفاجأة الأكبر كانت اكتساح الوافد الجديد كومو الإيطالي لمضيفه مانشستر يونايتد الإنجليزي بنتيجة 4-1.

لم يكن سيسك فابريغاس بحاجة لأكثر من مباراة واحدة ليبرز الفجوة بين فريق يعرف طريقه بوضوح، وآخر يمتلك الأسماء الكبيرة لكنه يعجز عن تقديم أداء متجانس. هذا الفوز الكبير لم يكن مجرد نتيجة مباراة، بل كشف عن مشاكل فنية وإدارية أعمق في النادي.

تزايدت الضغوط على المدرب مايكل كاريك، الذي صرح قائلاً: "بصفتي مشجعاً لهذا النادي، فإن مشاهدة هذا الأداء أمر غير مقبول". وأقر كاريك بمسؤوليته عن الأداء العام، مؤكداً غياب الحافز والهدف والحدة المطلوبة في المباراة.

عانى مانشستر يونايتد من غياب تسعة لاعبين بسبب الإصابات أو الإيقاف أو المرض، مما اضطر الفريق لإشراك ماتيس دي ليخت أساسياً لأول مرة منذ فترة طويلة، والاعتماد على بدلاء قليلين الخبرة. ورغم أن هذه الظروف مؤثرة، إلا أنها لا تفسر وحدها الفارق الكبير في التنظيم والضغط وغياب رد الفعل الجماعي.

تفتح هذه الغيابات ملف عمق التشكيلة وتوازنها. إذا كان غياب عدد من اللاعبين يؤدي إلى انهيار تماسك الفريق بهذا الشكل، فإن المشكلة تتجاوز البدلاء لتشمل قدرة النادي على بناء فريق قادر على تحمل ضغط الموسم.

لا يمكن فصل ما حدث أمام كومو عن مسألة بناء الفريق. فالتعاقدات يجب أن تُقاس بمدى تلبيتها لاحتياجات التشكيلة، وليس فقط بعددها أو قيمتها المالية. الفريق بحاجة إلى لاعبين متكاملين، لا مجرد أسماء لامعة لا تجد أدواراً واضحة.

وكان لاعب الفريق ليساندرو مارتينيز قد انتقد علناً سياسات التعاقدات بعد خسارة أوروبية سابقة، مما حول النقاش من الجهاز الفني إلى القرارات الإدارية.

هذه الخسارة المدوية لم تصنع الأزمة، بل جعلتها واضحة للعيان. المطلوب الآن هو تحديد أسباب الإخفاق، ومعرفة المسؤول عن كل خلل، ووضع خطة لمنع تكراره. فكومو هزم مانشستر يونايتد لأنه لعب كفريق يعرف ما يريد، وهذه هي المشكلة الحقيقية التي يجب على مانشستر يونايتد مواجهتها: امتلاك الأسماء لا يعني امتلاك فريق.

شارك الخبر: