كوشنر يقود جهوداً أمريكية لكسر جمود غزة.. هل ينجح في إقناع نتنياهو؟


هذا الخبر بعنوان "كوشنر يطارد اختراقاً في غزة... هل يفكّ عقدة نتنياهو؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يقود جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره، تحركاً أمريكياً مكثفاً لكسر الجمود الذي يعتري خطة الرئيس دونالد ترامب بشأن قطاع غزة. يأتي هذا التحرك بعد تعثر الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، لا سيما في ظل رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العلني لخارطة الطريق المعدلة التي تدعمها واشنطن، وتمسكه بنزع سلاح حركة حماس قبل أي انسحاب إسرائيلي.
شهدت الأيام الماضية تحركات دبلوماسية مكثفة، حيث انتقل كوشنر من لقاء نادر مع قادة من حماس ووسطاء إقليميين في مصر إلى اجتماع مع نتنياهو في القدس. ورغم محاولات مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين التقليل من حدة الخلاف بين واشنطن وتل أبيب، لا يزال الموقف الإسرائيلي متصلباً.
مصادر مصرية أكدت لصحيفة "النهار" أن القاهرة تكثف اتصالاتها ومناقشاتها مع الولايات المتحدة والأطراف المعنية لحل الإشكاليات العالقة، بهدف خلخلة الجمود الذي خيم على المفاوضات. وأشارت إلى أن الانتقال إلى المرحلة الثانية قد يكون صعباً في الوقت الراهن، لكن مصر والوسطاء يواصلون مساعيهم لإحراز تقدم، حتى وإن كان جزئياً.
وكان الرئيس ترامب قد صرح لشبكة "فوكس نيوز" بوجود تقدم في مسألة نزع سلاح حماس، مشيراً إلى أن إدارته لديها قنواتها الخاصة مع الحركة. واجتمع كوشنر بمسؤولين من مصر وقطر وتركيا في مدينة العلمين، وأجرى لقاءً مباشراً مع رئيس حركة حماس خليل الحية، قبل توجهه إلى القدس للقاء نتنياهو.
على الرغم من أن التحركات الأمريكية جددت الآمال بإحراز تقدم في خطة غزة، إلا أن التوقيت وحسابات الأطراف في أمريكا وإسرائيل وغزة قد تحول دون تحقيق اختراق كبير. وترى المحللة السياسية الأمريكية إيرينا تسوكرمان أن الصعوبة الأساسية تتعلق بالهيكل الفعلي لغزة بعد الحرب، وأن واشنطن تحاول الربط بين نزع السلاح، ونقل السلطة إلى إدارة فلسطينية تكنوقراطية، والانسحاب الإسرائيلي، وإعادة الإعمار، والضمانات الأمنية، والإشراف الدولي.
وتتمحور إحدى أبرز العقد في خارطة الطريق الأميركية المعدلة حول نقطة التوقيت، إذ تتمسك إسرائيل بنزع السلاح قبل الانسحاب، فيما تقوم المقاربة الأميركية على خطوات متدرجة ومتبادلة. وتتأثر هذه المفاوضات أيضاً بالحسابات السياسية المتعلقة بانتخابات الكنيست الإسرائيلي وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، مما يضيق هامش التسوية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة