المحامي جيمي فرنسيس: سحب سلاح حزب الله شرط أساسي لتطبيق اتفاق الطائف وإنقاذ لبنان


هذا الخبر بعنوان "جيمي فرنسيس لـ"النهار": أول ما يحتاج إليه لبنان سحب السلاح ولا بدّ أن نطبّق الطائف" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المحامي جيمي فرنسيس في مقابلة مع صحيفة "النهار" أن الأولوية القصوى التي يحتاجها لبنان هي سحب السلاح، مشدداً على ضرورة تطبيق اتفاق الطائف. وأوضح فرنسيس أن أهمية اتفاق الطائف تكمن في ضمان المناصفة بين المسلمين والمسيحيين، وهي ميزة أساسية يحافظ عليها الاتفاق. وأشار إلى أنه بعد مرور 37 عاماً على إقرار الاتفاق، لا يزال الحديث عن تطبيقه مستمراً، متسائلاً عن مدى تحققه وعن الظروف التي أحاطت به، وعن تأثير حزب الله في هذا السياق.
ويرى فرنسيس أن "تشدد حزب الله وتعصبه وتطرفه والإبقاء على سطوة السلاح، سيؤدي إلى تطرف الطوائف الأخرى، مما يتعارض مع روحية اتفاق الطائف". وأضاف أن الحديث عن أي نظام آخر أو تطوير الاتفاق لن يكون مجدياً ما دام الحزب يحتفظ بسلاحه. وأكد أن روحية الطائف يمكن أن تتحقق إذا لم يعد الحزب حاضراً بقوته العسكرية.
ولفت فرنسيس إلى أن نموذج اللامركزية الموسعة أو الفيدرالية قد يحسن العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين في لبنان ويعطي التعددية حقوقها تحت سقف اتفاق الطائف. لكنه شدد على أن أي نظام مستقبلي في لبنان لن يكون له قيمة قبل حسم قضية سلاح حزب الله، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تقسيم لبنان، وهو ما قد يؤثر بشكل كبير على الحياة السياسية.
سحب السلاح أولاً
وشدد فرنسيس على أن لبنان يحتاج أولاً إلى سحب السلاح قبل أي شيء آخر. وأوضح أن المشروع الاقتصادي الذي كان يمكن أن يمر عبر لبنان متوقف بسبب تعطيل سلاح حزب الله لقيام الدولة وإجراء الإصلاحات. وعزا الأزمة الاقتصادية في لبنان وغياب الاستثمارات إلى الحزب، مؤكداً أنه لن يحدث أي تقدم على مستوى الدولة اللبنانية قبل حل شامل ونهائي للحزب في لبنان.
وأشار إلى أن اتفاق الطائف تعرض لتشويه بسبب ممارسات سابقة، وأن إعادة قراءته وتطويره وتعديله بما يتماشى مع روحيته أمر ضروري. واعتبر أن أي حديث عن ثغرة أو تعديل أو اقتراح يمس بروحية الطائف والدستور اللبناني حالياً يخدم مصلحة حزب الله بشكل كبير.
وخلص فرنسيس إلى أنه "لا بد من الحفاظ على الطائف كما هو، لتجنب فتح الباب أمام حزب الله للدخول في مساومات مع الآخرين. وقبل أي تجربة لنظام آخر، يجب تطبيق اتفاق الطائف أولاً لمعرفة إيجابياته وسلبياته. ويمكن تصحيح الثغرات حتى يتم تقييم نتائجه، لكنه لم يطبق حتى الآن، ولا بد أن يتم ذلك بعد سحب سلاح حزب الله".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة