لبنان
اقتصاد

كيان السعودية للبتروكيماويات: عودة للربح التشغيلي تقلص الخسائر وتثير تساؤلات المستثمرين

النهار٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:١٢ ص0 مشاهدة
كيان السعودية للبتروكيماويات: عودة للربح التشغيلي تقلص الخسائر وتثير تساؤلات المستثمرين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عودة كيان السعودية للبتروكيماويات إلى الربح التشغيلي تقلّص خسائرها" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت شركة كيان السعودية للبتروكيماويات تحولاً إيجابياً ملحوظاً في الربع الثالث من عام 2026، حيث عادت إلى تحقيق الربح التشغيلي بعد تسجيل خسارة في الربع السابق. وقد أسهم هذا التحسن في تقليص الخسارة الصافية للشركة بنسبة 86% لتصل إلى 94.20 مليون ريال سعودي (ما يعادل 25.12 مليون دولار أمريكي). وبلغت إيرادات الشركة خلال الربع 2.19 مليار ريال (583.45 مليون دولار)، مسجلة زيادة بنسبة 8.91% مقارنة بالربع الثاني. تجدر الإشارة إلى أن المقارنات الفصلية المذكورة هنا تستند إلى الربع الثاني لعدم نشر أرقام الربع الثالث من عام 2025.

تُعد شركة كيان السعودية، المدرجة في السوق المالية السعودية (تداول)، منتجاً رئيسياً للمواد البتروكيماوية المشتقة من النفط والغاز، والتي تدخل في صناعة البلاستيك والمنتجات الصناعية المتنوعة. وعلى الرغم من التحسن التشغيلي الكبير الذي شهده الربع الثالث، إلا أنه لم يمثل تعافياً كاملاً للشركة. فقد جاء حوالي 79% من إجمالي الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء للأشهر التسعة الأولى من العام في الربع الثالث وحده. وبلغت هذه الأرباح، التي تقيس الأداء التشغيلي قبل خصم تكاليف استهلاك الأصول، 745.49 مليون ريال (198.80 مليون دولار). ويتطلع المستثمرون إلى ما إذا كان هذا الهامش التشغيلي سيستمر في الربع الرابع.

ما الذي تغير؟

  • الأرباح قبل الإهلاك: شهدت قفزة هائلة لتصل إلى 587.09 مليون ريال (156.56 مليون دولار)، مقارنة بـ 33.77 مليون ريال (9.01 مليون دولار) في الربع السابق. وبحسابات «النهار»، ارتفع هامش الربح من 1.7% إلى 26.8%.
  • مصدر التحسن: لم يكن نمو المبيعات هو المحرك الرئيسي لهذا التحسن، حيث زادت الإيرادات بمقدار 179.05 مليون ريال (47.75 مليون دولار) فقط. في المقابل، كان انخفاض التكاليف التشغيلية هو العامل الأبرز، حيث ساهم في زيادة الأرباح قبل الإهلاك بمقدار 553.32 مليون ريال (147.55 مليون دولار). وتشير تقديرات «النهار» إلى أن هذا الانخفاض في التكاليف بلغ حوالي 374 مليون ريال (99.81 مليون دولار). ولم يوضح البيان الرسمي أسباب هذا الانخفاض أو ما إذا كان الربع الثاني قد تضمن بنوداً استثنائية أثرت على نتائجه.
  • الأسعار والأحجام: بالمقارنة مع الربع الثاني، ارتفع حجم المبيعات بنسبة 46%، بينما انخفضت الأسعار بنسبة 25%. أما بالمقارنة مع الربع المماثل من عام 2025، فقد تراجع حجم المبيعات بنسبة 25% وارتفعت الأسعار بنسبة 18%. ويشمل متوسط السعر، وفقاً للبيان، تأثيرات أسعار الصرف وعوامل أخرى.
  • من التشغيل إلى الصافي: تستهلك تكاليف الإهلاك والإطفاء حوالي 535.02 مليون ريال (142.67 مليون دولار) من الفارق بين الأرباح قبل الإهلاك والربح التشغيلي، الذي بلغ 52.07 مليون ريال (13.89 مليون دولار). كما تم فصل مبلغ 146.27 مليون ريال (39.01 مليون دولار) بين الربح التشغيلي والخسارة الصافية، ولم يقدم البيان تفاصيل حول هذا البند.
  • الأشهر التسعة الأولى: على صعيد الأشهر التسعة الأولى من العام، تراجعت الإيرادات بنسبة 11.81% لتصل إلى 5.68 مليار ريال (1.52 مليار دولار)، وانكمشت الخسارة الصافية بنسبة 14.10% لتصل إلى 1.38 مليار ريال (368.42 مليون دولار). ويعود هذا التحسن في الأشهر التسعة إلى جانب التكاليف وليس المبيعات.

التدفق النقدي: بلغ التدفق النقدي الحر، وهو المبلغ المتبقي بعد النفقات الرأسمالية، 577.49 مليون ريال (153.99 مليون دولار)، وهو مبلغ شبه ثابت مقارنة بـ 573.01 مليون ريال في الربع الثاني، على الرغم من أن الأرباح قبل الإهلاك كانت أقل بكثير في الربع الثاني. وفي الأشهر التسعة الأولى، بلغ التدفق النقدي الحر 1.22 مليار ريال (324.22 مليون دولار)، مقارنة بسالب 577.57 مليون ريال (154.02 مليون دولار) في الفترة نفسها من العام السابق. وقد تجاوز هذا المبلغ الأرباح قبل الإهلاك للفترة نفسها، دون أن يوضح البيان مصدر هذا الفارق.

الخسائر المتراكمة: لا تزال الخسائر المتراكمة تشكل عبئاً على الشركة، حيث بلغت 48.54% من رأس المال البالغ 15 مليار ريال (4 مليار دولار)، أي ما يقارب 7.28 مليار ريال (1.94 مليار دولار) بحسابات «النهار». وعزت الشركة هذه الخسائر إلى التباطؤ الاقتصادي العالمي وارتفاع تكاليف بعض مدخلات الإنتاج. وأكدت الشركة عزمها على مواصلة جهود تحسين الكفاءة وخفض التكاليف. وبلغت خسارة السهم 0.06 ريال، مقارنة بـ 0.45 ريال في الربع الثاني.

شارك الخبر: