هيئة كهرباء دبي تسرّع التحول الرقمي بالذكاء الاصطناعي لتطوير 21 خدمة خلال 3 أشهر


هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يقود خطة كهرباء دبي لتطوير 21 خدمة مع استكمالها خلال 3 أشهر" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُسارع هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن خدماتها، بالتوازي مع اعتماد الإمارة على التبريد المركزي كأداة رئيسية لترشيد استهلاك الكهرباء والمياه في مشاريعها الحديثة. وقد نجحت الهيئة في إنجاز 75% من مستهدفات 21 خدمة طُرحت خلال الأشهر الثلاثة الماضية، حيث يعتمد 16 منها على الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع استكمال باقي المستهدفات خلال الأشهر الثلاثة القادمة.
وكشف سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة، عن هذه النتائج خلال الدورة الثانية عشرة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر التي عُقدت في دبي، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس جهود فرق العمل والكفاءات الوطنية التي تشغل مناصب قيادية في الهيئة. ولم تفصح الهيئة، المدرجة في سوق دبي المالي، عن تفاصيل هذه الخدمات أو تكلفتها أو موعد إتاحتها للجمهور.
تُعد الهيئة المزود الوحيد للكهرباء والمياه في دبي، مما يجعل أي تحول رقمي في خدماتها ذا تأثير مباشر على كل منزل ومنشأة في الإمارة. وتُعرّف الخدمات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي بأنها أنظمة حاسوبية تتعلم من البيانات لأداء مهام مثل الرد على استفسارات العملاء أو التنبؤ بالأعطال قبل حدوثها. وفي شركات المرافق، غالباً ما تخضع التعرفة لتنظيم حكومي، مما يجعل خفض التكاليف التشغيلية أداة أساسية لتحسين هوامش الربح. ورغم غياب أرقام حول الوفورات المتوقعة، فإن اتجاه المصاريف التشغيلية في النتائج الفصلية القادمة سيكون المؤشر الأوضح على جدوى هذه الخدمات.
لا يقتصر سعي دبي لترشيد الموارد على الرقمنة فحسب، بل يشمل أيضاً التبريد المركزي، الذي يوفر الطاقة مقارنة بأجهزة التكييف المنفصلة في كل مبنى، خاصة في مدينة تشكل فيها أجهزة التكييف عبئاً كبيراً على شبكة الكهرباء. وأوضح أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (إمباور)، أن المؤسسة تُعد من أكبر شركات التبريد المركزي عالمياً، بقدرة إنتاجية تبلغ مليوني طن تبريد. وتدعم أنظمة "إمباور" العديد من المشاريع الحديثة في دبي، وتساهم في رفع كفاءة استهلاك الكهرباء والمياه، بالتوازي مع تقدم الإمارات في قطاعات الطاقة الشمسية وإدارة المياه واستخدام المياه المعالجة وترشيد استهلاك الطاقة.
تأتي هذه القمة في سياق استعدادات الإمارات لاستضافة محطتين دوليتين هامتين: مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب" في تركيا، ومؤتمر المياه في أبوظبي، حيث تسعى الإمارات لتقديم تجربتها في الطاقة الشمسية وإدارة المياه كنموذج قابل للتصدير.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
ثقافة