الجيش الإسرائيلي يصوّت في معاقل حزب الله بجنوب لبنان: مؤشر على التواجد المستمر


هذا الخبر بعنوان "بالفيديو - الجيش الإسرائيلي يصوّت في "معاقل حزب الله"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تغطية مستمرة للانتخابات الإسرائيلية، نقلت صحيفة "النهار" تفاصيل حول اقتراع جنود إسرائيليين في جنوب لبنان، وهي مناطق تُعتبر من معاقل حزب الله. يأتي هذا التصويت في ظل انتشار للجيش الإسرائيلي في لبنان وسوريا وقطاع غزة، مما يشير إلى استمرار إسرائيل في التواجد بالمناطق الأمنية التي تحتلها.
أعلن الجيش الإسرائيلي عن تخصيص حوالي 850 مركز اقتراع داخل إسرائيل وخارج حدودها، وستبقى هذه المراكز مفتوحة حتى يوم الانتخابات العام في 27 تشرين الأول/أكتوبر. وقد بدأت قوات الجيش الإسرائيلي، من الجنود وقادتهم، بالإدلاء بأصواتهم في مختلف الجبهات، من جبل حرمون إلى إيلات، ومن لبنان وسوريا إلى قطاع غزة. تم نشر أكثر من 850 صندوق اقتراع عسكري في جميع القطاعات لتمكين كل جندي من ممارسة حقه في التصويت.
أكدت مسؤولة الانتخابات في الجيش الإسرائيلي، العقيد فيرد بن يهودا، أن مهمتهم هي ضمان تمكين جميع أفراد الجيش من التصويت السري، حتى أثناء العمليات العسكرية والقتال خارج الحدود. بالإضافة إلى التصويت في المراكز العسكرية، يمكن للجنود التصويت في المراكز المدنية يوم 27 تشرين الأول/أكتوبر.
وقد امتدت العملية الانتخابية ميدانياً إلى جنوب لبنان، حيث أظهرت لقطات بعيدة المدى استخدام جنود إسرائيليين لمنزل في قرية زوطر الشرقية كمركز للاقتراع. كما توفرت معلومات عن وجود صناديق اقتراع في مناطق أخرى، منها بنت جبيل، التي تحمل رمزية سياسية وعسكرية كبيرة لدى حزب الله، ومناطق أخرى تُعد من معاقل الحزب عسكرياً وشعبياً.
يشارك حوالي 3 آلاف جندي، معظمهم من المجندين الشباب، في إدارة مراكز الاقتراع بعد تلقيهم تدريباً من لجنة الانتخابات المركزية. ويحق لعشرات الآلاف من العسكريين المشاركة في التصويت عبر هذه المراكز. وتشكل المراكز المتنقلة حوالي 25% من الإجمالي، بهدف الوصول إلى الجنود وقوات الاحتياط المنتشرين في مناطق يصعب بلوغها. وتشمل هذه المواقع 40 موقعاً عسكرياً في قطاع غزة، وعدداً من المواقع في لبنان، وتسعة مواقع في سوريا. وتتنقل المراكز بين الوحدات العسكرية وفق جدول زمني محدد مسبقاً، فيما يرافق طواقمها ضابط مسلح يتولى مسؤولية الأمن، وتُنقل صناديق الاقتراع وهي مغلقة ومؤمّنة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة