ضابط إسرائيلي سابق يؤسس حزبًا يمينيًا متطرفًا ويدعو لتهجير سكان غزة


هذا الخبر بعنوان "ضابط إسرائيلي يطلق حزباً يمينياً ويدعو لتهجير سكان غزة" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن العميد في الاحتياط بالجيش الإسرائيلي، عوفير فينتر، عن تأسيس حزب سياسي جديد تحت اسم "عمخا يسرائيل" للمنافسة في انتخابات الكنيست المقبلة. يتبنى الحزب برنامجاً يمينياً متطرفاً يرفض إقامة دولة فلسطينية ويدعو صراحة إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة. تأتي هذه الخطوة في سياق إعادة تشكيل المنافسة الانتخابية داخل معسكر اليمين الإسرائيلي، وتثير جدلاً مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول فرص تجاوز نسبة الحسم الانتخابي.
خلال مؤتمر إطلاق الحزب، صرح فينتر، المعروف بتطرفه، قائلاً: "لن تقوم هنا دولة فلسطينية أبداً، والحل في غزة واحد وهو الهجرة". وكشف عن عدد من مرشحي حزبه، أبرزهم الناشط يوسف حداد الذي قدّمه لتولي حقيبة "وزارة الإعلام"، والصحافية نتعالي شيم توف، ونائب رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات "السامرة" دافيدي بن تسيون، ورئيس المعارضة في نقابة المحامين الإسرائيلية المحامي عيران بن آري، بالإضافة إلى عدد من الضباط السابقين والشخصيات السياسية والإعلامية. كما ضمت القائمة سيغال كراؤنيك، أرملة مسؤول أمن في كيبوتس بئيري قُتل في 7 أكتوبر 2023، والعقيد في الاحتياط إيلي جينو، والمستشارة الإعلامية فلير حسن نحوم، والاقتصادي رونين بودنرو، وليلي درعي التي قُتل نجلها خلال الحرب على غزة.
أكد فينتر انتماء حزبه لمعسكر اليمين الإسرائيلي، مشيراً إلى سعيه لتشكيل "حكومة يمينية واسعة قدر الإمكان، مع أكبر عدد ممكن من الشركاء الصهيونيين". كما طرح منح امتيازات أوسع لمن يخدمون في الجيش، والدفع نحو تجنيد الحريديين، ودمج عرب ممن وصفهم بأنهم "يريدون مصلحة الدولة"، وإجراء تغييرات في الجهاز القضائي، وتشديد السياسات في النقب والجليل تحت عنوان مكافحة الجريمة وفرض الإتاوات.
يأتي تأسيس الحزب في ظل تزايد المنافسة داخل معسكر اليمين على الأصوات، وفي وقت حذر فيه نتنياهو من التصويت لأحزاب صغيرة قد لا تتجاوز نسبة الحسم. رد فينتر على تحذير نتنياهو بالقول: "سيكون هناك من يقول إننا نفتقر إلى الخبرة، حسناً رأينا بالفعل إلى أين أوصلتنا هذه الخبرة". وأضاف: "سيرمون علينا الوحل، لأن هناك من ليس مستعداً للسماح لأصوات جديدة بالدخول. من يعتقد أنه بعد السابع من أكتوبر سيبقى كل شيء كما كان، ومن دون دخول أشخاص جدد إلى المنظومة، يرتكب خطأ فادحاً".
تظهر استطلاعات الرأي الإسرائيلية أن دخول فينتر الانتخابات قد ينافس داخل اليمين أكثر منه إضافة لكتلة نتنياهو. ففي سيناريو لقناة (12)، حصل حزب فينتر على أربعة مقاعد، لكنه أثر على حزب "الصهيونية الدينية" لبتسلئيل سموتريتش، مما قلل كتلة نتنياهو. في المقابل، أظهر استطلاع للقناة (14) أن فينتر لا يتجاوز نسبة الحسم.
قدم فينتر يوسف حداد كثاني شخص في قائمته، وأعلن حداد طموحه بأن يكون "العربي الأول في الكابينت". هاجم فينتر التصورات التي حكمت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قبل 7 أكتوبر، واتهمها بإقصاء المواقف المخالفة لرؤيتها، مشيراً إلى أن "حجة المهنية تُبعد أصحاب الآراء الأخرى وتتجاهل التهديدات".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة