حزب الله يثني على تريث الحكومة بملف "المتفجرات" وسط ترقب الانتخابات الإسرائيلية ونفي أميركي لمقترحات تغيير النظام


هذا الخبر بعنوان "حزب الله يدعو لتهدئة التوتر:تريث الحكومة بـ"المتفجرات" محمود واشنطن: لا مقترح أميركي - تركي لتغيير النظام في لبنان عون يوقع مرسوم التشكيلات القضائية ...والى طرابلس غدا" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
على بعد أربعة أيام من الانتخابات الإسرائيلية، وفي ظل أجواء داخلية مشحونة بقضية متفجرات ضهر البيدر التي تقاعست الحكومة عن إحالتها للمجلس العدلي، انسحب وزراء القوات اللبنانية من الجلسة، بينما أشاد حزب الله بهذه الخطوة. وفي هذا السياق، يعيش لبنان حالة ترقب لما قد تحمله المرحلة الفاصلة عن الاستحقاق الإسرائيلي، خاصة بعد فشل المحادثات العسكرية التقنية بين لبنان وإسرائيل التي عقدت في تامبا - فلوريدا، حيث بقي الخلاف حول آلية التحقق من أداء الجيش اللبناني في المناطق التجريبية في الجنوب قائماً، ورفضت إسرائيل وقف اعتداءاتها على الأراضي اللبنانية.
لا مقترح لتغيير النظام: في سياق متصل، نفت وزارة الخارجية الأميركية وجود أي مقترح أميركي تركي بشأن لبنان لتغيير النظام، مؤكدةً عدم وجود أي مقترحات تدعمها الولايات المتحدة لتغيير بنية النظام السياسي اللبناني الذي أرسته اتفاق الطائف. وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، عبر منصة “إكس”، أن الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل مع لبنان وإسرائيل ضمن الإطار الثلاثي لإنهاء الصراع، وحدد ثلاثة أهداف رئيسية لهذا المسار: نزع سلاح حزب الله، تحقيق أمن طويل الأمد لكلا البلدين، وإقامة علاقات سلمية بينهما.
تريث الحكومة بملف محمود: وفي أول موقف بعد تأجيل الحكومة البت في إحالة ملف متفجرات ضهر البيدر إلى المجلس العدلي، أعلنت كتلة الوفاء للمقاومة أن هذا التأجيل هو تريث محمود بانتظار استكمال معالجته في الاتجاه الصحيح. واعتبرت الكتلة أن التنكر لحق المقاومة في الدفاع الوطني ضد الاحتلال الصهيوني مخالف للشرائع والمواثيق والدستور، ويشكل معبراً خطيراً لاستمرار العدوان ضد لبنان ومصادرة سيادته. وأكدت الكتلة على وجوب التضامن الوطني لتلافي تداعيات الحريق الذي يتمدد في المنطقة بفعل العدوان الأميركي الإسرائيلي.
دعوات لحصر السلاح بيد الدولة: من جهة أخرى، كتب عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غياث يزبك أن لبنان سيظل دولة مع وقف التنفيذ ما لم تلجأ الحكومة إلى تنفيذ قرار نزع السلاح من حزب الله، محذراً من أن هذا التخاذل الشرعي سينقل الشرعية إلى من يفرضها. وفي سياق متصل، أكد وزير العدل عادل نصار أن الشعب اللبناني يجب أن ينظر إلى تاريخه بوعي لبناء مستقبل متين، معرباً عن الأمل في الوصول إلى مرحلة ينحصر فيها السلاح بيد الدولة اللبنانية. وشدد على رفض الإفلات من العقاب، وأن الذاكرة ورفض الجريمة وعدم الاعتياد عليها أمر أساسي للمجتمع.
مرسوم التشكيلات القضائية: في مجال آخر، أصدر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مرسوماً يتضمن التشكيلات والمناقلات القضائية الجزئية، حمل تواقيع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام ووزراء المالية ياسين جابر، والدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، والعدل عادل نصّار. كما وجه رئيس الجمهورية رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أكد فيها أن لبنان يثمّن الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة في دعم الاستقرار والسلام.
تطوير النقل وحصار على الخليل: وفي سياق متصل، أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن أزمة قطاع النقل في لبنان تكلف الاقتصاد أكثر من ملياري دولار سنوياً، وأن تحسين النقل العام يشكل وسيلة عملية لزيادة القدرة الشرائية للمواطنين وتوسيع فرص العمل. على الصعيد الإسرائيلي، قرر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فرض حصار كامل على مدينة الخليل والاستعداد لإغلاق الضفة الغربية بعد عملية إطلاق نار أدت لإصابة اثنين بجروح قاتلة قرب حاجز عسكري. وبارك حزب الله “العملية الفدائية البطولية” التي نفذت في الخليل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة