آيزنكوت يتصدر استطلاعات الرأي الانتخابية ويتفوق على نتنياهو في شعبية رئاسة الحكومة


هذا الخبر بعنوان "آيزنكوت يتصدر استطلاع المقاعد ويتفوق على نتنياهو" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، ونشر اليوم الجمعة، تقدم أحزاب المعارضة الإسرائيلية على الائتلاف الحاكم بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وذلك قبل أربعة أيام من انتخابات الكنيست المقررة الثلاثاء المقبل. وتشير التوقعات إلى ارتفاع نسبة المشاركة في التصويت، واستمرار تفوق رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، ورئيس قائمة "بياحد" نفتالي بينيت، على نتنياهو في استطلاعات الملاءمة لرئاسة الحكومة.
ووفقًا للاستطلاع، تحصل أحزاب المعارضة الصهيونية مجتمعة على 54 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لأحزاب الائتلاف الحاكم. بينما تحصل القائمتان العربيتان على 14 مقعدًا، وأربعة مقاعد لقائمة "عناصر الاحتياط والاقتصادية". وتشير هذه الأرقام إلى احتمال عدم قدرة أي من المعسكرين الرئيسيين على تشكيل حكومة بمفرده، نظرًا للحاجة إلى تأييد 61 عضوًا على الأقل في الكنيست المكون من 120 مقعدًا.
وتوقع الاستطلاع أن تصل نسبة المشاركة في الانتخابات إلى 81%، بزيادة تقارب عشر نقاط مئوية مقارنة بانتخابات عام 2022، مما يعكس ارتفاع الاهتمام بالاقتراع المقبل الذي يأتي في ظل منافسة على قيادة الحكومة الإسرائيلية ومستقبل الائتلاف الحاكم.
في توزيع المقاعد، تصدر حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت نتائج الاستطلاع بحصوله على 21 مقعدًا، متقدمًا على حزب الليكود بزعامة نتنياهو الذي حصل على 19 مقعدًا. وحل حزب "بياحد" برئاسة رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت ثالثًا بحصوله على 15 مقعدًا.
وحصل حزب "الديمقراطيون" على عشرة مقاعد، تليه القائمة المشتركة بتسعة مقاعد. فيما نال حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان ثمانية مقاعد.
وفي معسكر الائتلاف الحاكم، حصل حزب "شاس" على ثمانية مقاعد، وكتلة "يهدوت هتوراة" على سبعة مقاعد، وحزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف على سبعة مقاعد، وكذلك قائمة الصهيونية الدينية وموشيه فايغلين على سبعة مقاعد.
أما القائمة العربية الموحدة، فحصلت على خمسة مقاعد، مقابل أربعة مقاعد لقائمة "عناصر الاحتياط والاقتصادية". في حين لم يتمكن حزب "عمخا يسرائيل" اليميني المتطرف من تجاوز نسبة الحسم اللازمة لدخول الكنيست.
تشير هذه النتائج إلى تصدر آيزنكوت المنافسة الحزبية، مع احتفاظ نتنياهو بكتلة من الأحزاب اليمينية والدينية، لكنها لا تمنح أيًا من الطرفين أغلبية برلمانية كافية لتشكيل الحكومة دون تفاهمات مع قوى أخرى.
أظهر الاستطلاع تفوق آيزنكوت على نتنياهو في الملاءمة لرئاسة الحكومة، بفارق ثماني نقاط مئوية، إذ حصل الأول على تأييد 49% من المستطلعين، مقابل 41% لنتنياهو.
كما تقدم بينيت على نتنياهو في المقارنة المباشرة بينهما، بحصوله على 45% مقابل 43% لرئيس الحكومة الحالي. في المقابل، حافظ نتنياهو على تقدمه أمام ليبرمان، بحصوله على تأييد 44% من المستطلعين، مقابل 39% لليبرمان.
وتعكس نتائج المقارنات المباشرة اختلاف مستويات التأييد بين أبرز المرشحين لرئاسة الحكومة، إذ يتفوق آيزنكوت وبينيت على نتنياهو، بينما يحتفظ الأخير بأفضلية على ليبرمان.
في ظل التوقعات بعدم حصول أي من المعسكرين الرئيسيين على أغلبية برلمانية، أظهر الاستطلاع أن 60% من المشاركين يفضلون تشكيل حكومة وحدة في حال أسفرت الانتخابات عن نتائج لا تتيح لأي طرف تشكيل حكومة بمفرده.
وأيد 33% من المستطلعين أن يتولى رئاسة حكومة الوحدة المحتملة زعيم معسكر المعارضة الصهيونية، مقابل 19% فضلوا استمرار نتنياهو على رأس الحكومة، فيما اعتبر 8% أن هوية رئيس الحكومة ليست مهمة بالنسبة إليهم.
في المقابل، أيد 23% من المستطلعين التوجه إلى انتخابات جديدة إذا تعذر حسم نتائج الانتخابات لصالح أحد المعسكرين، بينما قال 17% إنهم لا يملكون موقفًا محددًا من هذه المسألة.
تأتي نتائج الاستطلاع قبل انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وسط منافسة بين نتنياهو وخصومه على قيادة الحكومة المقبلة، وفي وقت تشير فيه التقديرات الانتخابية إلى احتمال استمرار الانقسام البرلماني، بما قد يجعل مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي حاسمة في تحديد هوية رئيس الوزراء المقبل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة