الدكتور غابي معوّض يحصد جائزة عالمية: الطموح اللبناني يتجاوز الحدود الجغرافية


هذا الخبر بعنوان "الدكتور غابي معوّض بعد فوزه بجائزة "يانوش فيريش": الطموح لا تحدّه الجغرافيا" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تكريم دولي لافت، حصل الدكتور غابي معوّض على جائزة "يانوش فيريش" لعام 2026، تقديراً لإسهاماته البارزة في تطوير جراحة التنظير النسائي وعلاج بطانة الرحم المهاجرة. هذا الإنجاز يسلط الضوء على التألق العالمي للطب اللبناني.
خلال حفل توزيع الجوائز، اعتلى الدكتور معوّض المنصة العالمية لاستلام جائزة "يانوش فيريش" (Janos Veress Award)، التي تمنحها الجمعية الهنغارية لجرّاحي التنظير النسائي. وقد تقاسم هذا التكريم المرموق مع البروفيسور العالمي كريستيان بيكر، اعترافاً بجهودهما المشتركة في تطوير جراحة التنظير النسائي وتقديم أبحاث علمية رائدة في هذا المجال. وتُعد هذه الجائزة ذات أهمية علمية خاصة لارتباطها بتاريخ نشأة الجراحة وتمثيلها تقديراً أكاديمياً للإسهامات المبتكرة في هذا التخصص.
يُعرف الدكتور معوّض بكونه علماً بارزاً في مجال الجراحة النسائية المتقدمة والجراحة طفيفة التوغل، بما في ذلك جراحة الحوض. ويركز بشكل خاص على علاج مرض "بطانة الرحم المهاجرة" (Endometriosis)، وهو مرض معقد يتطلب دقة جراحية فائقة ومتابعة مستمرة.
وفي تعليقه على هذا التكريم العالمي، أعرب الدكتور معوّض عن اعتزازه بالجائزة، قائلاً: "إنها تقدير لمسيرة جراحية تستند إلى الأسس العلمية والإنجازات التي أرساها رواد ومبتكرون مهدوا الطريق للأجيال اللاحقة". وأضاف أن التكريم إلى جانب البروفيسور كريستيان بيكر يمثل مصدر فخر للتقدم المشترك في تطوير دقة جراحة التنظير النسائي، مشيداً بدور أساتذته في مسيرته المهنية ودعم عائلته وأصدقائه وزملائه في تحقيق هذا الإنجاز.
حول البعد العلمي والجراحي لتخصصه، أشار الدكتور معوّض إلى التحول المستمر نحو تقنيات جراحية أكثر دقة وأقل تدخلاً. وأوضح أن مفهوم "الجراحة طفيفة التوغل" في علاج بطانة الرحم المهاجرة لا يقتصر على إجراء شقوق جراحية أصغر، بل يتجاوز ذلك للحفاظ على صحة المريضة ووظائف أعضائها على المدى الطويل، وصون البنى التشريحية الدقيقة والحساسة، وتقليل الأضرار الجراحية، وتمكين المريضات من التعافي السريع والعودة إلى حياتهن بكرامة وصحة.
وشدد الدكتور معوّض على "ضرورة كسر الصمت المحيط ببطانة الرحم المهاجرة"، مؤكداً تنامي الوعي الطبي بالمرض والعمل على تسريع تشخيصه والاعتراف بمعاناة المصابات به. ودعا النساء إلى التمسك بحقهن في الرعاية الطبية المناسبة وعدم اعتبار الألم والمعاناة جزءاً طبيعياً من حياتهن.
وفي رسالة للأطباء والشباب الصاعدين، خاصة العاملين في بيئات جغرافية صعبة، حثهم الدكتور معوّض على "التحلي بالصمود ومواصلة السعي نحو التميز، معتبراً أن الجغرافيا لا تحدد سقف الطموحات أو القدرات المهنية". وتمنى على الجيل الجديد "الاستمرار في التعلم، الفضول العلمي، والعمل بروح الإنسانية والتعاون".
يُثبت هذا التكريم العالمي أن الإصرار على التفوق والعمل بروح الإنسانية قادر على إحداث فارق حقيقي في حياة المريضات والوصول بالطب إلى أعلى المراتب.
صحة
صحة
صحة
⚠️محذوفصحة