لبنان
سياسة

فرنسا: هجوم عنصري في ضواحي باريس يودي بحياة شخص وإصابة خمسة، ووزير الداخلية يصفه بـ"جريمة إرهابية"

النهار٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:١٤ م0 مشاهدة
فرنسا: هجوم عنصري في ضواحي باريس يودي بحياة شخص وإصابة خمسة، ووزير الداخلية يصفه بـ"جريمة إرهابية"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هجوم عنصري في فرنسا... ووزير الداخلية: "جريمة إرهابية بوضوح"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ندَّد وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونييز، يوم الجمعة، بـ"جريمة إرهابية بكل وضوح"، وذلك عقب حادث إطلاق نار في إحدى ضواحي باريس أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين. وقد أعلنت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب أنها تولت التحقيق في الحادث الذي نفذه رجل صباح الجمعة أثناء مروره بسيارته في مدينتي تراب ولا فيرير المتجاورتين في ضواحي باريس الغربية. وقد تم إلقاء القبض على مطلق النار وهو يحمل رشاشاً وقنابل غاز مسيل للدموع، وأشارت مصادر إلى أن له سجلاً جنائياً ولكنه غير معروف لدى الاستخبارات.

وخلال زيارته إلى تراب، صرَّح نونييز للصحافيين بأن خمسة عناصر من فرقة مكافحة الجريمة تمكنوا من "إلقاء القبض على الجاني بسرعة كبيرة"، مضيفاً أنهم "على الأرجح... أوقفوا عملاً إجرامياً كان مستمراً". وفي السياق ذاته، أكد رئيس بلدية تراب، علي رابح، أن إطلاق النار كان "هجوماً عنصرياً، وقد يكون مدفوعاً بمعاداة الإسلام".

وقد فتحت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب تحقيقاً بتهمة "القتل المرتبط بمؤسسة إرهابية، مع الأخذ في الاعتبار أن الأفعال ارتُكبت بسبب الانتماء الحقيقي أو المفترض إلى عرق أو إتنية أو أمة أو ديانة معينة"، بالإضافة إلى تهم "حيازة أسلحة من الفئة أ" و"الارتباط الإجرامي الإرهابي بهدف إعداد جرائم ضد الأشخاص".

ومن المقرر أن يصل الرئيس إيمانويل ماكرون مساء الجمعة إلى مدينة تراب للتعبير عن "تضامنه مع جميع الأشخاص الذين يبذلون جهوداً ميدانية"، والاجتماع برئيس البلدية وفرق الإغاثة وعدد من السكان، بحسب بيان للرئاسة. وكان علي رابح قد صرح لتلفزيون "بي إف إم تي في" بأن "القتيل من أصول إفريقية"، وأن أحد الجرحى "في حالة حرجة وهو من أصول شمال إفريقية".

وقد عُهدت التحقيقات إلى المديرية الفرعية لمكافحة الإرهاب، وإلى المديريات الإقليمية للشرطة الوطنية والمديرية العامة للأمن الداخلي. وكان رئيس الوزراء، سيباستيان لوكورنو، قد وصف الواقعة بأنها "خطيرة للغاية" في منشور على منصة "إكس". كما أعربت الوزيرة المكلّفة مكافحة التمييز، أورور بيرجي، عن أملها في أن تكون "الأمة بأكملها مع سكان تراب ولا فيرير والضحايا، لأننا لا يمكننا في الجمهورية الفرنسية التسامح مع أدنى ملاحظة عنصرية أو تمييزية"، مؤكدة التزام الحكومة بمكافحة جميع أشكال التمييز والعنصرية.

شارك الخبر: