لبنان
عاجل

هوغربيتس يثير القلق بتوقعات زلزال متوسطي قوي: ما وراء العلم؟

النهار٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٢ م0 مشاهدة
هوغربيتس يثير القلق بتوقعات زلزال متوسطي قوي: ما وراء العلم؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هوغربيتس يحذّر من زلزال قوي في المتوسط... ماذا يقول العلم عن توقعاته؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ربط الهولندي فرانك هوغربيتس، المعروف بتوقعاته المثيرة للجدل، تحذيره من زلزال قوي محتمل في البحر الأبيض المتوسط بتغير مواقع الكواكب والقمر، مشيراً إلى يوم 26 تشرين الأول. فماذا سجلت مراصد إيطاليا وما هي حدود التنبؤ العلمي؟

ركز هوغربيتس على تشكيلات هندسية بين الكواكب والقمر يومي 20 و21 تشرين الأول، متحدثاً عن زوايا بين الزهرة والأرض والمريخ، واصطفاف الشمس والزهرة والأرض. وربط هذه التشكيلات باحتمال تصاعد النشاط الزلزالي، مشيراً إلى إمكان حدوث زلازل قوية قرب يوم 26 تشرين الأول، دون تحديد موقع مؤكد. كما طرح تساؤلات عن احتمال وقوع زلزال تتجاوز قوته سبع درجات، متناولاً مناطق في المتوسط وأخرى في المحيط الأطلسي قرب البرتغال وجزر الأزور.

ينشر موقع "SSGEOS"، الذي يرتبط به هوغربيتس، توقعات تقوم على الربط بين هندسة الأجرام السماوية والنشاط الزلزالي، بينها توقع بشأن تشكيلات يومي 20 و21 تشرين الأول.

زلزال قبالة إيطاليا... ماذا سجلت المراصد؟

وسجل المعهد الوطني الإيطالي للجيوفيزياء والبراكين زلزالاً في جنوب البحر التيراني، الجمعة 23 تشرين الأول، عند الساعة 12:19 ظهراً بالتوقيت المحلي. وبلغت قوته، وفق التقدير المراجع للمعهد، خمس درجات على مقياس المقدار المحلي، وعلى عمق نحو تسعة كيلومترات.

هل يمكن تحديد موعد الزلزال المقبل؟

توضح هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن التنبؤ بزلزال يتطلب تحديد ثلاثة عناصر معاً: المكان والموعد والقوة، وهو ما لم يتحقق علمياً بالنسبة للزلازل الكبرى. وتميز الهيئة بين هذه التنبؤات وحساب احتمالات وقوع زلازل في مناطق معينة خلال سنوات، استناداً إلى المعطيات الجيولوجية والسجل الزلزالي.

شارك الخبر: