لبنان
تكنولوجيا

جائزة "باسكال" للأدب الرقمي: هل يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف الإبداع الأدبي؟

المدن٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٣٢ ص0 مشاهدة
جائزة "باسكال" للأدب الرقمي: هل يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف الإبداع الأدبي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جوائز أدب الخوارزميات" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد البنية التحتية للحياة اليومية تسارعاً في دمج الذكاء الاصطناعي، مدعوماً باستثمارات ضخمة قد تشكل فقاعة اقتصادية عالمية. ولم تسلم الثقافة من هذا التوجه، حيث أثارت قضية استبعاد رواية "كان هذا أو الموت" للكاتب ثيليسون أورليان من جائزة "غونكور"، وفسخ دار النشر "بوريال" لعقده بسبب الاشتباه في استخدامه لبرمجيات توليد النصوص، جدلاً واسعاً. وفي خطوة غير متوقعة، يبرز "أدب الخوارزميات" مع إطلاق جائزة "باسكال لأدب الذكاء الاصطناعي"، التي تسعى لتنظيم العلاقة بين الكاتب والآلة.

تحمل الجائزة اسم العالم الموسوعي بليز باسكال، الذي أسس علم الاحتمالات الحديث الذي تقوم عليه خوارزميات الذكاء الاصطناعي، مما يعكس التداخل التاريخي بين الأدب والآلة والفلسفة والرياضيات. وتتطلب الجائزة، التي تعمل بمعايير الشفافية التقنية، تقديم ملف تقني مفصل عن "الهندسة العكسية" للنص، يشمل الفكرة الأولية، وأدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة، وسجل الأوامر والتوجيهات النصية. لا يلغي هذا الدور البشري للمؤلف، بل يعيد تعريفه كمن يوجه عملية التوليد الآلي ويقيم إنتاجه بناءً على الفكرة الأصلية والتدخلات الموجهة.

تأسست الجائزة على يد ثلاثة رواد أعمال فرنسيين في قطاع التقنية الرقمية: فيليب رودريغيز، الشريك المؤسس في شركة الاستشارات المالية "أفولتا" والمتخصص في البلوكتشين، والتي تتعاون مع صناديق ابتكار الدفاع الفرنسية وشركات الطيران العسكري مثل "سافران". والثاني هو ألبان سيرفيان، المستثمر في الإعلام الرقمي والذي استحوذ على مجلة "تيتو" وحولها إلى علامة تجارية مربحة. أما الشريك الثالث، جيل مانتريه، فهو موظف حكومي سابق ومؤسس منصة التصويت الإلكتروني "إليكتيس"، والمدافع عن "الحوكمة الخوارزمية". هذه الخلفيات المتنوعة، التي تشمل الاستثمارات في الدفاع والتشفير والإعلام، تعيد تشكيل مفهوم الأدب.

شارك الخبر: