لبنان
تكنولوجيا

ألعاب الروبوتات البشرية العالمية في بكين: سباق نحو المستقبل يتجاوز حدود البشر

النهار٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٨ ص0 مشاهدة
ألعاب الروبوتات البشرية العالمية في بكين: سباق نحو المستقبل يتجاوز حدود البشر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما هي دورة ألعاب الروبوتات البشرية العالمية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مشهد مستقبلي كان يُعتبر حتى الأمس القريب مجرد خيال علمي، انطلقت في العاصمة الصينية بكين دورة ألعاب الروبوتات البشرية العالمية، لتعلن عن مرحلة جديدة في تاريخ التنافس التكنولوجي والرياضي. ولم تعد المضامير الرياضية حكراً على البشر وحدهم، بل أصبحت ميادين تنافسية تتسابق فيها الهياكل الميكانيكية لتجاوز حدود القدرة البشرية.

وتأتي هذه البطولة العالمية، التي تقام في القاعة البيضاوية الوطنية للتزلج السريع (التي استضافت الألعاب الأولمبية الشتوية 2022)، كاستعراض قوة تكنولوجي تعكس فيه الصين مدى التطور السريع الذي حققته في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات. ومع مشاركة أكثر من 2000 روبوت في هذا الحدث السنوي، يتضح للجميع أن السباق المحموم نحو المستقبل قد بدأ بالفعل، وسط منافسة محتدمة وضغوط ودراسات متزايدة من القوى العالمية الأخرى.

وعلى الرغم من الشكوك والتخوفات التي تبديها بعض الدول وحظر بعض الواردات لدواعي الأمن القومي، إلا أن الروبوتات الشبيهة بالبشر أثبتت في يومها الأول أنها لم تعد مجرد ألعاب استعراضية أو أبحاث حبيسة المختبرات، بل أدوات تكنولوجية قادرة على الجري، القفز، وتحطيم الأرقام القياسية التاريخية التي خلدها كبار الرياضيين البشر.

روبوت يحقق رقماً قياسياً ويتفوق على بولت

حطمت روبوتات شبيهة بالبشر صينية الصنع أرقاماً قياسية كان قد سجلها البشر، بما في ذلك تفوقها على الرقم القياسي العالمي للعداء يوسين بولت في سباق 100 متر، وذلك في دورة ألعاب الروبوتات البشرية العالمية الشبيهة بالأولمبياد. وتشهد البطولة 51 حدثاً وأكثر من 1000 منافسة تقام في رياضات مختلفة تشمل الجري، وكرة الطاولة، وكرة القدم، وعرضت الشركات نحو 3000 منتج، بما في ذلك روبوتات شبيهة بالبشر.

ضغوط أميركية على الصين

وتصنع الصين معظم الروبوتات الشبيهة بالبشر في العالم، في المقابل، كثفت الولايات المتحدة رقابتها على الروبوتات القادمة من هذا البلد. ففي الشهر الماضي، أعلنت لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية عن حظر واردات الروبوتات الشبيهة بالبشر الجديدة أجنبية الصنع، مشيرة إلى أسباب تتعلق بالأمن القومي في خطوة استهدفت الصين. كما أضافت وزارة الدفاع الأميركية أخيراً شركة

شارك الخبر: