لبنان
سياسة

لبنان في قبضة الترقب: الصراع الأمريكي الإيراني يهدد والداخل منقسم

المركزية٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٠٢ م0 مشاهدة
لبنان في قبضة الترقب: الصراع الأمريكي الإيراني يهدد والداخل منقسم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العيون تشخص الى لحظة الصفر في الصراع الاميركي ـ الايراني ولبنان يترقب عون من طرابلس: الانقسام واضعاف الدولة لا يحميان اي مكون تفجيرات عنيفة جنوبا...وملك الاردن: يد العدالة ستطال كل ارهابي" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وسط ترقب حذر لما ستؤول إليه التوترات بين واشنطن وطهران، ومع مؤشرات أمريكية على احتمال استئناف الحرب، تظل الساحة اللبنانية في حالة انتظار، في ظل عجز السلطة السياسية عن نأي البلاد عن التداعيات، واستمرار نفوذ حزب الله وتجاهله لقرارات الحكومة، كما يتضح من عدم إحالة قضية متفجرات ضهر البيدر إلى المجلس العدلي. في غضون ذلك، زار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون طرابلس، مؤكداً في مؤتمر صحفي أن الانقسام وإضعاف الدولة لا يحميان أي مكون، داعياً إلى وضع مصلحة لبنان فوق الحسابات الضيقة وتحصين الوحدة الوطنية بالممارسة والحقوق والواجبات. وأشار إلى أن الدولة المستقرة تقوم على مركزية السلاح بيد جيشها، وأن طرابلس، بطاقاتها وكفاءاتها، قادرة على أن تكون شريكاً أساسياً في نهضة لبنان إذا توفرت الرؤية والإدارة، مؤكداً أن زمن الإقصاء والحرمان والتهميش قد انتهى.

على الصعيد السياسي، طمأن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إلى مستقبل لبنان، معتبراً أنه وُضع على السكة الصحيحة وأن المستقبل واعد، وأن الوصول إلى المنشود حتمي رغم اختلاف السرعة.

ميدانياً، واصل الجيش الإسرائيلي أعمال النسف والتجريف وتغيير معالم البنى التحتية في جنوب لبنان، لا سيما في بلدة يحمر الشقيف وأطرافها، واستحدث مهبطاً للمروحيات وفتح طرق عسكرية جديدة. كما سجلت عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة الثقيلة وتحرك لآليات الجيش الإسرائيلي. وألقت طائرات مسيرة إسرائيلية قنابل صوتية في بلدتي ياطر وكفرشوبا، ونفذت القوات الإسرائيلية سلسلة تفجيرات في بلدة الخيام والطيبة وكفرتبنيت.

إقليمياً، أدانت المملكة الأردنية الهاشمية الهجمات الإرهابية، مؤكدة أن يد العدالة ستطال كل إرهابي، وأن هذه الأفعال لن ترهب الأردن ولن تزعزع وحدته الوطنية.

شارك الخبر: