ارتفاع حصيلة هجوم الكرك إلى 9 ضحايا وسط إصابات خطيرة وتأكيد ملكي على أمن الأردنيين


هذا الخبر بعنوان "هجوم كنيسة الكرك: إصابات بالشرايين تصعّب الإنقاذ والحصيلة ترتفع إلى 9 ضحايا" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توفي مصابان من عائلة القسوس، مما رفع حصيلة الهجوم على كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك الأردنية إلى تسعة قتلى. وكشفت تفاصيل الإصابات عن أضرار بالغة لحقت بأوردة وشرايين رئيسية، ونزيف صعّب جهود إنقاذ بعض الجرحى. وأكد وزير الصحة الأردني إبراهيم البدور أن 25 مصاباً ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات، وجميعهم في حالة مستقرة.
وأفاد مراسل قناة "المملكة" في الكرك بأن غالبية الإصابات كانت مباشرة وطالت أوردة وشرايين رئيسية، ما زاد صعوبة إسعاف المصابين، خصوصاً مع النزيف الداخلي. وأشار إلى أن أحد المصابين الذين توفوا كان قد أُصيب بعيارين ناريين في بطنه وقدمه اليسرى، مما تسبب بتهتك كبير في الأمعاء والأوردة والشرايين وعظام القدم. وكان مصاب آخر في الخمسينيات قد توفي صباح السبت إثر إصابته بعيار ناري مباشر في قدمه اليسرى طال الشريان الرئيسي. وينتمي المتوفيان إلى عائلة القسوس.
وقع الهجوم الجمعة داخل وخارج كنيسة الروم الأرثوذكس في الكرك، وأسفر في حصيلته الأولية عن مقتل سبعة أشخاص. وبثّت قناة "المملكة" مقطعاً يظهر ثلاثة مسلحين يطلقون النار باتجاه الكنيسة أثناء تشييع جنازة. وصفت السلطات الأردنية الاعتداء بأنه هجوم إرهابي نفذه مسلحون "متطرفون".
ترأس الملك عبدالله الثاني اجتماعاً لمجلس الأمن القومي، مؤكداً أن أمن الأردنيين "خط أحمر" وأن "يد العدالة ستطال كل إرهابي". ووجّه الأجهزة المعنية بالرد بحزم على منفذي الهجوم وكل من يحاول العبث بوحدة الأردنيين.
دعا العاهل الأردني إلى إطلاع المواطنين على مستجدات التحقيق أولاً بأول، والتصدي للشائعات، وإعداد تقييم أمني شامل لآلية التعامل مع الهجوم. كما طالب بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتكثيف العمل على تجفيف منابعه.
زار رئيس مجلس النواب مازن القاضي المصابين للاطمئنان على أوضاعهم الصحية، مؤكداً أن الأردنيين يقفون صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب.
تضم محافظة الكرك حضوراً مسيحياً وازناً، وشهدت عام 2016 سلسلة هجمات كان أعنفها في كانون الأول/ديسمبر، حين استهدف مركز أمني ودوريات شرطة ما أسفر عن عشرة قتلى.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة