لبنان
سياسة

حزب الله يطالب السلطة بمعالجة تداعيات العدوان وتكاليف الأزمة المعيشية

النهار٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٢ م0 مشاهدة
حزب الله يطالب السلطة بمعالجة تداعيات العدوان وتكاليف الأزمة المعيشية

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""حزب الله" والتحرك في الشارع: معالجة تداعيات العدوان مسؤولية السلطة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُحمّل حزب الله الحكومة مسؤولية تجاهل معاناة المواطنين الذين فقدوا منازلهم ومصادر رزقهم جراء العدوان، دون تقديم أي مساعدات لهم. وتأتي تحركات الحزب الأخيرة في ظل تصاعد الأزمة الاقتصادية التي يعيشها اللبنانيون، حيث تجاوزت تكاليف المعيشة الحد الأدنى للأجور، وارتفعت أسعار المحروقات بشكل جنوني، بالإضافة إلى فرض رسوم جديدة. ورغم تخصيص مبلغ للسائقين العموميين وتثبيت بدل النقل، إلا أن ذلك لم يمنع رفع الأجرة دون رد فعل حكومي، مما يزيد الأعباء على المواطنين.

تستغل الأحزاب، وخاصة حزب الله في ظل الكباش السياسي مع السلطة منذ مارس الماضي، الأوضاع لتصويب سهام النقد نحو الحكومة، لا سيما مع تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان. وعلى الرغم من أحقية المطالب الاجتماعية، نادراً ما تنخرط الأحزاب في مواجهات مطلبية حقيقية مع الحكومات. كما تعيش الأحزاب ازدواجية المشاركة في الحكومة والاعتراض على سياساتها، مما يكرس وضعاً مستغرباً بينها وبين الحكومة التي تفرض الضرائب والرسوم.

تتفاقم المواجهة السياسية بين حزب الله والحكومة يومياً، سواء عبر القرارات الحكومية أو الإجراءات الرامية إلى حصر السلاح، وتحميل الحزب مسؤولية عدم تسهيل مهمة القوى الأمنية. في المقابل، تستمر تداعيات الأزمة المعيشية، وتقتصر شكاوى المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي.

يؤكد حزب الله أن المطالب المعيشية تأتي في سلم أولوياته، أسوة بباقي الأحزاب المهتمة بجمهورها. كما يشدد الحزب على أهمية معالجة تداعيات العدوان الإسرائيلي على مئات آلاف اللبنانيين الذين دمرت منازلهم، في ظل تفاوض مباشر تصر عليه السلطة. وتفاقمت الاعتداءات، بما في ذلك التفجير وتجريف البلدات الجنوبية، بعد توقيع اتفاق الإطار، مما يجعل السلطة مسؤولة عن الاهتمام بمواطنيها الذين فقدوا منازلهم.

يأخذ الحزب على الحكومة تجاهلها لمعاناة من فقدوا منازلهم ومصادر رزقهم، واصفاً الأزمة بأنها

شارك الخبر: